مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 12 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 152 من 390

قالوا له : لا تخف يا إبراهيم إنا ارسلنا إلى قوم لوط بالعذاب لا إلى قومك ; وقيل : إنهم دعوا الله فأحيى العجل الذي كان ذبحه إبراهيم عليه السّلام وشواه ، فطفر ورغا (1) فعلم حينئذ أنهم رسل الله.

2 - ل ، ع ، ن : سأل الشامي أميرالمؤمنين عليه السّلام عن قوله تعالى : « يوم يفر المرء من أخيه وامه وأبيه وصاحبته وبنيه » من هم؟ فقال عليه السّلام : قابيل يفر من هابيل (ع) ، و الذي يفر من امه موسى (ع) ، والذي يفر من أبيه إبراهيم عليه السّلام ، (2) والذي يفر من صاحبته لوط عليه السّلام. والذي يفر من ابنه نوح عليه السّلام يفر من ابنه كنعان. (3)

3 - ل : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن معروف ، عن أبي جميلة ، عن سعد بن طريف ، عن الاصبغ قال : سمعت عليا (ع) يقول : ستة في هذه الامة من أخلاق قوم لوط ؛ الجلاهق وهو البندق ، والخذف ، ومضغ العلك ، (4) وإرخاء الازار خيلاء ، وحل الازرار من القباء والقميص. (5)

4 - ع ، ن : سأل الشامي أمير المؤمنين عليه السّلام عمن خلق الله من الانبياء مختونا ، فقال خلق الله آدم مختونا ، وولد شيث مختونا ، وإدريس ونوح وسام بن نوح وإبراهيم وداود وسليمان ولوط وإسماعيل وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله عليه وعليهم. وسأله (ع) عن يوم الاربعاء والتطير منه ، فقال عليه السّلام : آخر أربعاء من الشهر إلى أن قال : ويوم الاربعاء جعل الله عزّ وجلّ أرض قوم لوط عاليها سافلها ، ويوم الاربعاء أمطر عليهم حجارة من سجيل. (6)

__________________

(1) طفر أى وثب في ارتفاع كما يطفر الانسان على الحائط. رغا : صوت وضج.

(2) في العيون هنا زيادة وهى هذه : يعنى الاب المربى لا الوالد.

(3) الخصال ج 1 : 154 ، علل الشرائع : 198 العيون ص 136 ، وقد تقدم الحديث بتمامه في كتاب الاحتجاجات راجع ج 10 ص 75 - 82.

(4) العلك كل صمغ يعلك أى يمضغ ، ولعل المراد مضعه في النادى وفى المعابر والاسواق والخذف : أن تصع الحصاة على بطن بهامك وتدفعها بظفر السبابة.

والجلاهق : جسم صغيرة كروى من طين أو رصاص يرمى به ، والكلمة فارسية. والازرار جمع الزر وهو ما يجعل في العروة.

(5) الخصال ج 1 : 160 - 161. م

(6) علل الشرايع : 199 العيون : 134 ، وقد تقدم الحديث بتمامه في ج 10 ص 81 – 82 راجعه.

الصفحة 152 من 390