مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 12 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 119 من 390

عن معاوية بن عمار قال : قال أبوعبدالله عليه السّلام دفن في الحجر مما يلي الركن الثالث عذارى بنات إسماعيل. (1)

57 - كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن ابن سنان قال : سألت أبا عبدالله (ع) عن قول الله عزّ وجلّ : « إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين * فيه آيات بينات » ما هذه الآيات؟ قال : مقام إبراهيم حيث قام على الحجر فأثرت فيه قدماه ؛ والحجر الاسود ; ومنزل إسماعيل. (2)

58 - أقول : قال السيد ابن طاوس في كتاب سعد السعود : وجدت في السفر التاسع من التوراة المترجم أن سارة امرأة إبراهيم لم يكن يولد لها ولد ، وكانت لها أمة (3) إسمهاهاجر فقالت سارة لابراهيم : إن الله قد حرمني الولد فادخل على أمتي وابن لها ، (4) لعلي أتعزى بولد منها ، (5) فسمع إبراهيم قول سارة وأطاعها فانطلقت سارة إمرأة إبراهيم بهاجر أمتها (6) وذلك بعد ما سكن إبراهيم أرض كنعان عشر سنين ، فأدخلتها على إبراهيم زوجها ، فدخل إبراهيم على هاجر فحبلت ، فلما رأت هاجر أنها قد حملت استسفهت (7) هاجر سارة سيدتها وهانت في عينها ، فقالت سارة : يا إبراهيم أنت صاحب ظلامتي ، إنما وضعت أمتي في حضنك فلما حبلت هنت عليها ، (8) يحكم الرب بيني وبينك ، فقال إبراهيم لسارة امرأته : هذه أمتك مسلمة في يدك فاصنعي بها ما أحببت ، وحسن في عينك وسرك ووافقك (9)

__________________

(1) فروع الكافى 1 : 223. م

(2) فروع الكافى 1 : 227. م

(3) في المصدر : أمة مصرية. م

(4) اى ادخل عليها.

(5) تعزى اليه : انتسب به. وفى المصدر : أعثر بولد منها.

(6) في المصدر : أمتها المصرية. م

(7) لعله من سفه نفسه : أذلها واستخف بها. وفى المصدر : استسرها أى بالغ في أخفائها.

(8) في المصدر : أنت ضامن ظلامتى. والحضن : ما دون الابط إلى الكشح ، أو الصدر و العضدان وما بينهما * هنت عليه لعله من هان الامر على فلان أى لان وسهل ، أو من هن عندى اليوم أى أقم عندى واسترح. وفى هامش الكتاب نقلا عن ترجمة التوراة هكذا : أنا رفعت أمتى إلى حضنك ، فلما رأت أنها حامل تهاونت بى.

(9) في المصدر : وحسن في عينيك ماسرك ووافقك.

الصفحة 119 من 390