مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 11 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 322 من 396

فالاكثر على أن الضمير راجع إلى الابن إما المبالغة أو بتقدير مضاف أي ذوعمل ، وقيل : بإرجاع الضمير إلى السؤال ، والظاهر أن ما في الخبر هوهاتان القراءتان ، لكن كانوا يفسرون القراءة بكونه معمولا غير صالح أي ولد زنا ، فنفى عليه السّلام أصل القراءة أو تأويلهم ، ويحتمل أن يكون أحدهما « عمل غير صالح » بالاضافة : وإن لم ينقل في القراءات ، فنفاه عليه السّلام لكونه موضوعا فاسدا.

27 - ع ، ن : سأل الشامي أميرالمؤمنين فقال : ما بال الماعزة مرفوغة الذنب (1) بادية الحياء والعورة؟ فقال : لان الماغرة عصت نوحا لما أدخلها السفينة فدفعها فكسر ذنبها ، والنعجة مستورة الحياء والعورة ، لان النعجة بادرت بالدخلول إلى السفينة فمسح نوح (ع) يده على حياها وذنبها فاستوت الالية. (2)

بيان : مرفوعة الذنب في بعض النسخ مفرقعة ، قال الفيروز آبادي : الافرنقاع عن الشئ : الانكشاف عنه والتنحي. وقال : الحياء بالمد : الفرج من ذوات الخف والظلف والسباع ، وقد يقصر.

28 - ن : ما جيلويه وابن المتوكل والهمداني جميعا ، عن علي بن إبراهيم ، عن ياسر الخادم ، عن الرضا عليه السّلام قال : إن نوحا قال : « رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين » فقال الله عزّ وجلّ : « يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح » فأخرجه الله عزّ وجلّ من أن يكون من أهله بمعصيته. (3)

29 - ع : الدقاق ، عن الاسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن البطائني ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله (ع) قال : إن النجف كان جبلا وهو الذي قال ابن نوح : « سآوي إلي جبل يعصمني من الماء » ولم يكن على وجه الارض جبل أعظم منه ، فأوحى الله عزّ وجلّ إليه يا جبل أيعتصم بك مني؟! فتقطع قطعا قطعا إلى بلاد الشام وصار رملا دقيقا وصار بعد ذلك بحرا عظيما ، وكان يسمى ذلك البحر بحرني ثم جف بعد ذلك فقيل : ني جف فسمي

---------------

(1) في نسخة : مفرقعة الذنب. وفى العلل ونسخة من العيون : معرقبة الذنب.

(2) علل الشرائع : 199 ، العيون : 136. واورده بسند آخر في العلل : 168. وفى نسخة : فتسترت بالالية. وقد تقدم الحديث مفصلا ، وتمامه في كتاب الاحتجاجات راجع.

(3) العيون : 348. م

الصفحة 322 من 396