على الانبياء والائمة عليهما السّلام ثم أخذ للانبياء على رسول الله صلّى الله عليه وآله. (1)
13 - فس : « ولات حين مناص » أي ليس هو وقت مفر. (2)
14 - فس : « والاحزاب من بعدهم » هم أصحاب الانبياء الذين تحزبوا « وهمت كل امة برسولهم ليأخذوه » يعني يقتلوه « وجادلوا بالباطل » أي خاصموا « ليدحضوا به الحق » أي يبطلوه ويدفعوه. (3) قوله : « من واق » أي من دافع. (4)
15 - فس : « إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحيوة الدنيا » وهو في الرجعة إذا رجع رسول الله والائمة (ع) ، أخبرنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن عمر بن عبدالعزيز ، عن جميل ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : قلت : قول الله تبارك وتعالى : إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحيوة الدنيا ويقوم الاشهاد « قال : ذاك والله في الرجعة ، أما علمت أن أنبياء كثيرة (5) لم ينصروا في الدنيا وقتلوا ، والائمة من بعدهم قتلوا ولم ينصروا في الدنيا ، وذلك في الرجعة ، وقال على بن إبراهيم : الاشهاد : الائمة ». (6)
قوله : « وآثار في الارض » يقول : أعمالا في الارض. (7)
16 - فس : « شرع لكم من الدين » مخاطبة لمحمد (ص) « أن أقيموا الدين » أي تعلموا الدين يعني التوحيد ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم شهر رمضان ، وحج البيت ، والسنن والاحكام التي في الكتب ، والاقرار بولاية أميرالمؤمنين عليه السّلام « ولا تتفرقوا فيه » أي لا تختلفوا فيه. (8)
قوله : « وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا » قال : وحي مشافهة ووحي إلهام ، وهو الذي يقع في القلب « أو من وراء حجاب » كما كلم الله نبيه (ص) ، وكماكلم الله موسى من النار
---------------
(1) تفسير على بن ابراهيم : 516. م
(2) « « : 561. م
(3) « « : 582. م
(4) « « : 342. م
(5) في نسخة : اما علمت أن أنبياء الله كثيرة؟.
(6) تفسير على بن ابراهيم : 586. م
(7) « « : 588. م
(8) « « : 600. م




