مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 11 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 28 من 396

على الانبياء والائمة عليهما السّلام ثم أخذ للانبياء على رسول الله صلّى الله عليه وآله. (1)

13 - فس : « ولات حين مناص » أي ليس هو وقت مفر. (2)

14 - فس : « والاحزاب من بعدهم » هم أصحاب الانبياء الذين تحزبوا « وهمت كل امة برسولهم ليأخذوه » يعني يقتلوه « وجادلوا بالباطل » أي خاصموا « ليدحضوا به الحق » أي يبطلوه ويدفعوه. (3) قوله : « من واق » أي من دافع. (4)

15 - فس : « إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحيوة الدنيا » وهو في الرجعة إذا رجع رسول الله والائمة (ع) ، أخبرنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن عمر بن عبدالعزيز ، عن جميل ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : قلت : قول الله تبارك وتعالى : إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحيوة الدنيا ويقوم الاشهاد « قال : ذاك والله في الرجعة ، أما علمت أن أنبياء كثيرة (5) لم ينصروا في الدنيا وقتلوا ، والائمة من بعدهم قتلوا ولم ينصروا في الدنيا ، وذلك في الرجعة ، وقال على بن إبراهيم : الاشهاد : الائمة ». (6)

قوله : « وآثار في الارض » يقول : أعمالا في الارض. (7)

16 - فس : « شرع لكم من الدين » مخاطبة لمحمد (ص) « أن أقيموا الدين » أي تعلموا الدين يعني التوحيد ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم شهر رمضان ، وحج البيت ، والسنن والاحكام التي في الكتب ، والاقرار بولاية أميرالمؤمنين عليه السّلام « ولا تتفرقوا فيه » أي لا تختلفوا فيه. (8)

قوله : « وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا » قال : وحي مشافهة ووحي إلهام ، وهو الذي يقع في القلب « أو من وراء حجاب » كما كلم الله نبيه (ص) ، وكماكلم الله موسى من النار

---------------

(1) تفسير على بن ابراهيم : 516. م

(2) « « : 561. م

(3) « « : 582. م

(4) « « : 342. م

(5) في نسخة : اما علمت أن أنبياء الله كثيرة؟.

(6) تفسير على بن ابراهيم : 586. م

(7) « « : 588. م

(8) « « : 600. م

الصفحة 28 من 396