مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 11 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 250 من 396

وكانت حياته تسعمائة وستين سنة ، ومات في أيلول (1) وقام بعده لمك وكانت في أيامه كوائن اختلاط في النسل وتوفي (2) وكانت حياته تسعمائة وتسع وتسعون سنه (3)

بيان : القنوات جمع قناة ، وقناة الظهر هي التي تنتظم الفقار. ومخايلها : مواضع الخال منها ، أو ما يتخيل فيه الحسن منها. ومحجر العين : ما يبدء من النقاب.

( باب 6 )

* ( تأويل قوله تعالى : « جعلا له شركاء فما آتهما » ) *

قال الله تعالى في سورة الاعراف : هوالذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين * فلما آتهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتهما فتعالى الله عما يشركون 189 - 190.

تفسير : قال البيضاوي : « من نفس واحدة » هو آدم « وجعل منها » أي من جسدها ، أو من جنسها « زوجها » حواء « ليسكن إليها » ليأنس بها « فلما تغشها » أي جامعها « حملت حملا حفيفا » خف عليها ولم تلق منه ما تلقى الحوامل غالبا من الاذى ، أو محمولا خفيفا هو النطفة فمرت به فاستمرت به ، أو قامت وقعدت « فلما أثقلت » صارت ذاثقل بكبر الولد « صالحا » أي ولدا سويا قد صلح بدنه « جعلا له » أي جعل أولادهما شركاء فيما آتى أولادهما فسموه عبدالعزى وعبد مناف على حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه ، ويدل عليه قوله تعالى : فتعالى « الله عما يشركون ». (4)

1 - فس : أبي : عن ابن محبوب ، عن محمد بن النعمان الاحول ، عن بريد العجلي

---------------

(1) قال اليعقوبى : توفى متوشلخ في احدى وعشرين من ايلون يوم الخميس ، وكانت حياته 960 سنة.

(2) قال اليعقوبى : توفى لسبع عشرة ليلة خلت من آذار يوم الاحد على تسع ساعات من النهار ، وكانت حياته 777 سنة راجع ما اوردنا اثبات الوصية ذيل الخبر الخامس

(3) مروج الذهب ج 1 : 17 - 18 وبين المتن والمصدر اختلافات جزئية اخر لم نرمز إليها. م

(4) انوار التنزيل ج 1 : 178. م

الصفحة 250 من 396