مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 11 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 227 من 396

سهمه عليها ، قال : فرضيا بذلك فاقترعا قال : فخرج سهم هابيل على لوزا اخت قابيل و خرج سهم قابيل على إقليما اخت هابيل ، قال : فزوجهما على ما خرج لهما من عندالله ، قال : ثم حرم الله نكاح الاخوات بعد ذلك. قال : فقال له القرشي : فأولداهما؟ قال : نعم قال : فقال القرشي : فهذا فعل المجوس اليوم ، قال : فقال علي بن الحسين عليه السّلام : إن المجوس إنما فعلوا ذلك بعد التحريم من الله. ثم قال علي بن الحسين عليه السّلام : لا تنكر هذا أليس الله قد خلق زوجة آدم منه ثم أحلها له؟ فكان ذلك شريعة من شرائهم ، ثم أنزل الله التحريم بعد ذلك. (1)

5 - ب : ابن عيسى ، عن البزنطي قال : سألت الرضا عليه السّلام عن الناس كيف تناسلوا من « عن خ » آدم (ع)؟ فقال : حملت حواء هابيل واختا له في بطن ، ثم حملت في البطن الثاني قابيل واختا له في بطن ، فزوج هابيل التي مع قابيل وتزوج قابيل التي مع هابيل ، ثم حدث التحريم بعد ذلك. (2)

بيان : هذان الخبران محمولان على التقية لاشتهار ذلك بين العامة. (3)

6 - كتاب المحتضر للحسن بن سليمان نقلا من كتاب الشفاء والجلاء بإسناده عن معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبدالله عليه السّلام عن آدم أبي البشر أكان زوج ابنته من ابنه؟ فقال : معاذ الله ، والله لو فعل ذلك آدم (ع) لما رغب عنه رسول الله (ص) وما كان آدم إلا على دين رسول الله (ص) ، فقلت : وهذا الخلق من ولد من هم ولم يكن إلا آدم وحواء؟ لان الله تعالى يقول : « يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء » فأخبرنا أن هذا الخلق من آدم وحواء عليهم السّلام فقال عليه السّلام : صدق الله وبلغت رسله وأنا على ذلك من الشاهدين ، فقلت : ففسر لي يا ابن رسول الله ، فقال : إن الله تبارك وتعالى لما أهبط آدم وحواء إلى الارض وجمع بينهما ولدت حواء بنتا فسماها عناقا ، فكانت أول من بغى على وجه الارض فسلط الله عليها ذئبا

---------------

(1) الاحتجاج : 171. م

(2) قرب الاسناد : 161. م

(3) قلت : وهما لا يخلوان عن اشكال آخر حيث ان الظاهر من كلامهم أن هابيل قتل قبل أن يزوج لوزا ، والحديثان يخالف ذلك.

الصفحة 227 من 396