مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 11 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 211 من 396

بيان : قال الجوهري : العقيان من الذهب الخالص ، ويقال : وهوما ينبت نباتا ، وليس مما يحصل من الحجارة.

12 - ن ، ع : سأل الشامي أميرالمؤمنين عليه السّلام عن أكرم واد على وجه الارض ، فقال له : واد يقال له سرنديب سقط فيه آدم من السماء. (1)

13 - ع : أبي ، عن محمد العطار ، عن سهل ، عن ابن محبوب ، عن خالد بن جرير ، عن أبي الربيع الشامي ، عن أبي عبدالله (ع) قال : إن آدم عليه السّلام لما هبط من الجنة اشتهى من ثمارها فأنزل الله تبارك وتعالى عليه قضيبين من عنب فغرسهما ، فلما أورقا وأثمرا وبلغا جاء إبليس فحاط عليهما حائطا ، فقال له آدم : مالك يا ملعون؟ فقال إبليس : إنهما لي ، فقال : كذبت ، فرضيا بينهما بروح القدس ، فلما انتهيا إليه قص عليه آدم قصته ، فأخذ روح القدس شيئا من نار فرمى بها عليهما فالتهبت في أغصانهما حتى ظن آدم أنه لم يبق منهما شئ إلا احترق ، وظن إبليس مثل ذلك ، قال : فدخلت النار حيث دخلت وقد ذهب منهما ثلثاهما وبقي الثلث ، فقال الروح : أما ما ذهب منهما فحظ إبليس لعنه الله ، وما بقي فلك يا آدم. (2)

14 - ص : بالاسناد عن الصدوق ، عن ما جيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن البزنطي ، عن أبان ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : إن آدم عليه السّلام لما هبط هبط بالهند ثم رمي إليه بالحجر الاسود ، وكان ياقوتة حمراء بفناء العرش ، فلما رأى عرفه فأكب عليه و قبله ، ثم أقبل به فحمله إلى مكة ، فربما أعيا من ثقله فحمله جبرئيل عنه ، وكان إذا لم يأته جبرئيل عليه السّلام اغتم وحزن ، فشكا ذلك إلى جبرئيل فقال : إذا وجدت شيئا من الحزن فقل : لا حول ولا قوة إلا بالله. (3)

15 - ص : بالاسناد عن الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عمروبن عثمان ، عن أبي جميلة ، عن عامر ، عن أبي جعفر (ع) قال : قال رسول

---------------

(1) العيون : ص 135 وفيه : « سرانديب » علل الشرائع : 198.

(2) علل الشرائع : 163. م

(3) مخطوط. م

الصفحة 211 من 396