مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 11 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 190 من 396

سماواتي إلى الارض فإنه لايجاورني جنتى عاص ولا في سماواتي ، ثم قال أبوعبدالله عليه السّلام : إن آدم لما أكل من الشجرة ذكر ما نهاه الله عنها فندم فذهب ليتنحى من الشجرة فأخذت الشجرة برأسه فجرته إليها وقالت له : أفلا كان فرار من قبل أن تأكل مني؟ (1)

بيان : هذا الخبر مصرح بكون جنتهما في السماء. (2)

46 - شى : عن بعض أصحابنا ، عن عبدالله عليه السّلام في قول الله : « فبدت لهما سوآتهما » قال : كانت سوآتهما لا تبدولهما فبدت ، يعني كانت من داخل. (3)

47 - م : قوله عزّ وجلّ : « وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها أغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين * فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع إلى حين * فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم * قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون * والذين كفروا وكذبو بآياتنا اولئك أصحاب النار هم فيها خالدون » قال الامام عليه السّلام : وإن الله عزّ وجلّ لما لعن إبليس بإبائه وأكرم الملائكة لسسجودها لآدم وطاعتهم لله عزّ وجلّ أمر بآدم وحواء إلى الجنة وقال : يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا من الجنة رغدا واسعا حيث شئتما بلا تعب ، ولا تقربا هذه الشجرة ، شجرة العلم ، شجرة علم محمد وآل محمد ، آثرهم الله تعالى به دون سائر خلقه ، فقال الله تعالى : « ولا تقربا هذه الشجرة » شجرة العلم فإنها لمحمد وآله خاصة دون غيرهم ، لا يتناول منها بأمر الله إلا هم ومنها ما كان يتناوله النبي صلّى الله عليه وآله (4) وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم أجمعين بعد إطعامهم والمسكين واليتيم حتى لم يحسوا بعد بجوع ولا عطش ولا تعب ولا

---------------

(1) مخطوط.

(2) أقول : الاختلافات الواردة في تلك الاخبار في مدة مكث آدم على نبينا وآله وعليه السلام في الجنة بالسبع والست والخمس ساعات على تقدير صحة الجميع يمكن حملها على اختلاف الاصطلاح فيها من المستوية والمعوجة والعرفية ، أو حمل بعضها على التقية. والله يعلم. منه طاب الله ثراه.

(3) تفسير العياشى مخطوط. وقد تقدم مثله عن القمى تحت رقم 1.

(4) في نسخة : ومنها ما كان تناوله النبى صلّى الله عليه وآله.

الصفحة 190 من 396