مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 11 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 188 من 396

بها آدم من ربه : سبوح قدوس رب الملائكة والروح ، سبقت رحمتك غضبك ، لا إله إلا أنت إني ظلمت نفسي فاغفرلي وارحمني إنك التواب الرحيم الغفور. (1)

39 - شى : عن عبدالرحمن بن كثير ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : إن الله تبارك وتعالى عرض على آدم في الميثاق ذريته ، فمر به النبي صلّى الله عليه وآله وهو متكئ على علي عليه السّلام ، وفاطمة صلوات الله عليهما تتلوهما ، والحسن والحسين (ع) يتلوان فاطمة ، فقال الله : يا آدم إياك أن تنظر إليه بحسد اهبطك من جواري ، فلما أسكنه الله الجنة مثل له النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم فنظر إليهم بحسد ثم عرضت عليه الولاية فأنكرها فرمته الجنة بأوراقها ، فلما تاب إلى الله من حسده وأقر بالولاية ودعا بحق الخمسة : محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم غفر الله له ، وذلك قوله : « فتلقى آدم من ربه كلمات » الآية. (2)

40 - شى : عن محمد بن عيسى بن عبدالله العاوي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي عليه السّلام قال : الكلمات التي تلقاها آدم من ربه قال : يا رب أسألك بحق محمد لما تبت علي ، قال : وما علمك بمحمد؟ قال : رأيته في سرادقك الاعظم مكتوبا وأنا في الجنة. (3)

41 - شى : عن سلام بن المستنير ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : « ولا تقربا هذه الشجرة » يعني لاتأكلا منها. (4)

42 - شى : عن موسي بن محمد بن علي ، عن أخيه أبي الحسن الثالث عليه السّلام قال : الشجرة التي نهى الله آدم وزوجته أن يأكلا منها شجرة الحسد ، عهد إليهما أن لا ينظرا إلى من فصل الله عليه وعلى خلائقه بعين الحسد ، ولم يجد الله له عزما. (5)

43 - شى : عن جميل بن دراج ، عن بعض أصحابنا ، عن أحدهما قال : سألته كيف أخذالله آدم بالنسيان؟ فقال : إنه لم ينس وكيف ينسى وهو يذكره ويقول له إبليس : « ما نهكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين » (6)

بيان : فالنسيان بمعنى الترك كما ورد في اللغة. (7)

---------------

(1 - 6) مخطوط. م

(7) بل الظاهر أن النسيان هنا بمعناه. ولم نعرف ما أراد قدّس سرّه من ذلك ، ولعله أراد أن النسيان في قوله تعالى : « ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسى » بمعنى الترك حتى لا ينافى قوله عليه السّلام : إنه لم ينس.

الصفحة 188 من 396