مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 11 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 112 من 396

المعمور الذي في السماء الرابعة فجعله مثابة وأمنا ووضع البيت الحرام تحت البيت المعمور فجعله مثابة اللناس وأمنا ، فصار الطواف سبعة أشواط واجبا على العباد لكل ألف سنة شوطا واحدا. (1)

بيان : مثابة أي مرجعا ، أو محلا لحصول الثواب.

أقول : سيأتي بعض الاخبار المناسبة لهذا الباب في باب قوام بدن الانسان ، وقد مر معنى قوله تعالى : « نفخت فيه من روحي » وقول النبي (ص) : « خلق الله آدم على صورته » في كتاب التوحيد (2) لانها كانت أنسب بتلك الابواب ، وكذا أوردنا بعض الاخبار المناسبة لهذا الباب في باب العوالم وما خلق الله قبل آدم عليه السّلام.

26 - ل : ابن الوليد عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل ، عن الحسن ابن ظريف ، عن أبي عبدالرحمن ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : الآباء ثلاثة : آدم ولد مؤمنا ، والجان ولد كافرا ، وإبليس ولد كافرا ، وليس فيهم نتاج ، إنما يبيض ويفرخ ، وولده ذكور ليس فيهم إناث. (3)

27 - ل : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن الاشعري ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن الحسن بن زياد ، (4) عن داود الرقي ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : الصرد كان دليل آدم (ع) من بلاد سرانديب إلى بلاد جدة شهرا. الخبر. (5)

28 - ع : بإسناد العلوي ، عن أميرالمؤمنين عليه السّلام أن النبي (ص) سئل كيف صارت الاشجار بعضها مع أحمال وبعضها بغير أحمال؟ فقال : كلما سبح الله آدم تسبيحة صارت له في الدنيا شجرة مع حمل ، وكلما سبحت حواء تسبيحة صارت في الدنيا شجرة من غير حمل. (6)

29 - وسئل مما خلق الله الشعير؟ فقال : إن الله تبارك وتعالى أمر آدم عليه السّلام أن

---------------

(1) علل الشرائع : 141. م

(2) تقدم في الباب الثانى من ابواب تأويل الايات راجع ج 3 ص 11 - 15.

(3) الخصال ج 1 : 73. م

(4) في نسخة وفى المصدر : الحسين بن زياد.

(5) الخصال ج 1 : 159.

(6) علل الشرائع : 191. م

الصفحة 112 من 396