مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 11 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 104 من 396

9 - ع : أبي ، عن الحميري ، عن أحمد بن محمد ، عن البزنطي ، عن أبان ، عن محمد الحلبي ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : إن القبضة التي قبضها الله عزّ وجلّ من الطين الذي خلق منه آدم (ع) أرسل إليها جبرئيل عليه السّلام أن يقبضها ، فقالت الارض : أعوذ بالله أن تأخذ مني شيئا ، فرجع إلى ربه فقال : يا رب تعوذت بك مني ، فأرسل إليها إسرافيل فقالت مثل ذلك ، فأرسل إليها ميكائيل فقالت مثل ذلك ، فأرسل إليها ملك الموت فتعوذت بالله أن يأخذ منها شيئا ، (1) فقال ملك الموت : وأنا أعوذ بالله أن أرجع إليه حتى أقبض منك ، قال ، وإنما سمي آدم آدم لانه خلق من أديم الارض. (2)

10 - فس : أبي ، عن ابن محبوب ، عن عمروبن أبي المقدام ، عن ثابت الحذاء ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر الباقر ، عن آبائه ، عن علي عليهم السّلام قال : إن الله تبارك وتعالى أراد أن يخلق (3) خلقا بيده وذلك بعد ما مضى الجن والنسناس في الارض سبعة آلاف سنة ، وكان من شأنه خلق آدم كشط (4) عن أطباق السماوات وقال للملائكة : انظروا إلى أهل الارض من خلقي من الجن والنسناس ، فلما رأواما يعملون من المعاصي وسفك الدماء والفساد في الارض بغير الحق عظم ذلك عليهم وغضبوا لله وتأسفوا على أهل الارض ولم يملكوا غضبهم فقالوا : ربنا (5) أنت العزيز القادر الجبار القاهر العظيم الشأن ، وهذا خلقك الضعيف الذليل يتقلبون في قبضتك ويعيشون برزقك و يستمتعون بعاففيتك وهم يعصونك بمثل هذه الذنوب العظام لا تأسف عليهم ، (6) ولا تغضب ، ولا تنتقم لنفسك لما تسمع منهم وترى ، وقد عظم ذلك علينا وأكبرناه فيك ، قال : فلما سمع ذلك من الملائكة « قال إني جاعل في الارض خليفة » يكون حجة في أرضي

---------------

(1) في المصدر : فتعوذت بالله منه ان يستثنى « ياخذ خ ل » منها اه. م

(2) علل الشرائع : 193. م

(3) في العلل : احب ان يخلق. م

(4) في العلل : ولما كان من شأن الله ان يخلق آدم عليه السّلام للذى اراد من التدبير والتقدير لما هو مكنونه في السماوات والارض وعلمه لما اراد من ذلك كله كشط اه. وكشط الشئ : نزعه و كشف عنه. م

(5) في العلل. ولم يملكوا غضبهم ان قالوا : يارب اه. م

(6) في نسخ : ولا تأسف عليهم. اى فلا تحزن ولا تلهف.

الصفحة 104 من 396