مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 10 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 90 من 457

وتأوى أرواح المسلمين عينا في الجنة تسمى سلمى وتأوى أرواح المشر كين في جب النار تسمى برهوت. وهذه القوس أمان الارض كلها من الغرق إذا رأو ذلك في السماء.

وأما هذه المجرة فأبواب السماء فتحها الله على قوم نوح ثم أغلقها فلم يفتحها. واما الخنثى فإنه يبول فإن خرج بوله من ذكره فسنته سنة الرجل ، وإن خرج من غير ذلك فسنته سنة المرأة.

فكتب بها معاوية إلى صاحب الروم فحمل إليه خراجه وقال : ماخرج هذا إلا من كتب نبوة ، هذا فيما أنزل الله من الانجيل على عيسى بن مريم 8 وعن شيخ من فزارة أن عليا عليه السّلام قال : إن مما صنع الله لكم أن عدو كم يكتب إليكم في معالم دينهم.

بيان : الطراد من الايام : الطويل ، ولعل المراد به هنا التام.

(باب 7)

* (ما علمه صلوات الله عليه من أر بعمائة باب مما يصلح) *

* (للمسلم في دينه ودنياه) *

1 ل : أبي ، عن سعد ، عن اليقطيني عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد عن أبي بصير ، ومحمدبن مسلم عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : حدثني أبي ، عن جدي عن آبائه عليهم السّلام أن أميرالمؤمنين عليه السّلام علم أصحابه في مجلس واحد أربعمائة باب مما يصلح للمؤمن في دينه ودنياه.

قال عليه السّلام إن الحجامة تصحح البدن ، وتشد العقل.(1) والطيب في الشارب من أخلاق النبي صلّى الله عليه وآله(2) وكرامة الكاتبين. والسواك من مرضاة الله عزّ وجلّ ، وسنة النبي صلّى الله عليه وآله ، ومطبية للفم.

__________________

(1) في تحف العقول هنا زيادة وهى هكذا : أخذ الشارب من النظافة وهو من السنة. في نسخة : من أخلاق النبيين.

الصفحة 90 من 457