مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 10 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 76 من 457

تترك التقية التي أمرتك بها فإنك شائط بدمك ودماء إخوانك ، معرض لنعمك ونعمهم للزوال ، مذل لهم(1) في أيدي أعداء دين الله ، وقد أمرك الله بإعزازهم(2) فإنك إن خالفت وصيتي كان ضررك على نفسك وإخوانك أشد من ضرر المناصب لنا(3) الكافربنا.(4)

بيان : « قوله : ولايخيبك » في نسخ التفسير : « ولايخيسك » من خاس بالعهد ، أي نقض ، كناية عن عدم النفع. وقال الجوهري : قمحت السويق وغيره بالكسر : إذا استففته وقال : القصف : الكسر ، والتقصف : التكسر. وقال : السحوق من النخل : الطويلة. وقال : الحشاشة : بقية الروح في المريض. وقال : شاط فلان أي ذهب دمه هدرا ، وأشاطه بدمه وأشاط دمه أي عرضه للقتل.

(باب 5)

* (أسؤلة الشامى عن أميرالمؤمنين صلوات الله عليه في مسجد الكوفة) *

1 ن ، ع : محمدبن عمربن علي بن عبدالله البصري ، عن محمدبن عبدالله بن أحمد ابن جبلة ، عن عبدالله بن أحمدبن عامر الطائي ، عن أبيه ، عن الرضا عن آبائه ، عن الحسين بن علي عليهم السّلام قال : كان علي بن أبي طالب عليه السّلام بالكوفة في الجامع إذقام(5) إليه رجل من أهل الشام فقال : يا أميرالمؤمنين إني أسألك عن أشياء فقال : سل تفقها ولا تسأل تعنتا ، فأحدق الناس بأبصارهم.

فقال : أخبرني عن أول ماخلق الله تبارك وتعالى. فقال : خلق النور. قال : فمم

__________________

(1) في المصدر : مذل لك ولهم.

(2) في التقسير : وقد أمرك الله باعزاز دينه وإعزازهم.

(3) في التفسير : الناصب لنا.

(4) تفسيرالعسكرى : 67 70. الاحتجاج : 122 125.

(5) في نسخة : اذاقام.

الصفحة 76 من 457