مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 10 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 394 من 457

(باب 25)

*(نادر فيما بين الصدوق محمدبن بابويه رحمة الله عليهما من مذهب)*

*(الامامية ، وأملى على المشائخ في مجلس واحد على ما أورده)*

*(في كتاب المجالس)*

فقال رضي الله عنه : دين الامامية هوالاقرار بتوحيد الله تعالى ذكره ، (1) ونفي التشبيه عنه ، وتنزيهه عما لايليق به ، والاقرار بأنبياء الله ورسله وحججه وملائكته و كتبه ، والاقرار بأن محمدا صلّى الله عليه وآله هو سيد الانبياء والمرسلين ، وأنه أفضل منهم ومن جميع الملائكة المقربين ، وأنه خاتم النبيين فلانبي بعده إلى يوم القيامة ، وأن جميع الانبياء والرسل والائمة عليهم السّلام أفضل من الملائكة ، وأنهم معصومون مطهرون من كل دنس ورجس ، لايهمون بذنب صغير ولا كبير ولاير تكبونه ، وأنهم أمان لاهل الارض ، كما أن النجوم أمان لاهل السماء.

وأن الدعائم التي بني الاسلام عليها خمس : الصلاة ، والزكاة ، والصوم ، و الحج ، وولاية النبي والائمة بعده صلوات الله عليهم ، وهم اثناعشر إماما : أولهم أميرامؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم الباقر محمدبن علي ، ثم الصادق جعفربن محمد ، ثم الكاظم موسى بن جعفر ، ثم الرضا علي بن موسى ، ثم الجواد محمدبن علي ، ثم الهادي علي بن محمد ، ثم العسكري الحسن بن علي ، ثم الحجة بن الحسن بن علي عليهم السّلام.

والاقرار بأنهم اولو الامر الذين أمرالله عزّ وجلّ بطاعتهم فقال : « أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم » وأن طاعتهم طاعة الله ، ومعصيتهم معصية الله و وليهم ولي الله ، وعدم هم عدوالله عزّ وجلّ ، ومودة ذرية النبي صلّى الله عليه وآله إذا كانوا على

__________________

(1) في المجالس : اجتمع في هذا اليوم أى يوم الجمعة الثانى عشرمن شعبان سنة ثمان وستين وثلاثمائة إلى الشيخ الفقيه أبى جعفر محمدبن على بن الحسين بن موسى بن بابويه القمى رضى الله عنه أهل مجلسه والمشائخ فسألوه أن يملى عليهم وصف دين الامامية على الايجازو الاختصار فقال : دين الامامية هوا لاقرار بتوحيد الله إه.

الصفحة 394 من 457