مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 10 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 277 من 457

وسألته عن المرأة تكون بها الجروح في فخذها أوبطنها أوعضدها هل يصلح للرجل أن ينضر إليه يعالجه؟(1) قال : لا.

وسألته عن الرجل يكون ببطن فخذه أو إليته جرح ، هل يصلح للمرأة أن تنظر إليه وتداويه؟ قال : إذالم تكن عورة فلابأس.

وسألته عن الدقيق يقع فيه خرؤ(2) الفأر هل يصلح أكله إذا عجن مع الدقيق؟ قال : إذا لم يعرفه فلابأس ، فإذا عرفه فليطرحه من الدقيق.(3)

وسألته عن جلود الاضاحي هل يصلح لمن ضحى بها أن يجعلها جرابا؟ قال : لايصلح أن يجعلها جرابا إلا أن يتصدق بقيمته.

وسألته عن الرجل يكون على المصلى أو على الحصير فيسجد فيقع كفه على المصلى ، أوأطراف أصابعه وبعض كفه خارج عن المصلى على الارض ، قال : لابأس. وسألته عن الرجل يقرء في الفريضة بفاتحة الكتاب وبسورة في النفس الواحد ، هل يصلح ذلك له؟ وماعليه إن فعل؟(4) قال : إن شاء قرأ في نفس واحد ، وإن شاء أكثر فلاشئ عليه.

وسألته عن الرجل يكون في صلاة فيسمع الكلام أو غيره فينصت ويستمع ، ما عليه إن فعل ذلك؟ قال : هو نقص في الصلاة وليس عليه شئ.

وسألته عن الرجل يقرء في صلاته هل يجزيه أن لايخرج(5) وأن يتوهم توهما؟ قال : لابأس.

وسألته عن الرجل يصلح له أن يقرأ في الفريضة فيمر بالآية فيها التخويف فيبكي ويردد الآية؟ قال : يردد القرآن ماشاء ، وإن جاءه البكاء فلابأس.

__________________

(1) في نسخة : ينظر إليه ويعالجه.

(2) الخرء بالضم : العذرة.

(3) في نسخة : وإذا عرفه فليطرحه من الدقيق.

(4) في نسخة : أوما عليه إن فعل؟.

(5) في نسخة : هل يجزيه أن لايتحرك لسانه. وفى المطبوع : هل يجزيه إلا أن يخرج.

الصفحة 277 من 457