مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 10 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 265 من 457

وسألته عن الرجل أيصلح أن يركب دابة عليها الجلجل؟(1) قال : إن كان له صوت فلا ، وإن كان أصم فلابأس.

وسألته عن الفأرة تموت في السمن والعسل الجامد أيصلح أكله؟ قال : اطرح ماحول مكانها الذي ماتت فيه ، وكل مابقي ولابأس.

وسألته عن الماشية تكون لرجل فيموت بعضها ، أيصلح له بيع جلودها ودباغها ويلبسها؟ قال : لا ، وإن لبسها فلايصلي فيها.

وسألته عن الدابة أيصلح أن يضرب وجهها أو يسمها بالنار؟ قال : لابأس. وسألته عن الرجل أيصلح أن يأخذ من لحيته؟ قال : أما من عارضيه فلابأس وأما من مقدمه فلايأخذ.

وسألته عن أخذ الشاربين أسنة هو؟ قال : نعم. وسألته عن النثر للسكر في العرس أو غيره أيصلح أكله؟ قال : يكره أكل ما انتهب.

وسألته عن جعل الآبق والضالة ، (2) قال : لابأس.

وسألته عن بيع الولاء يحل؟ قال : لا.

وسألته عن الرجل هل يصلح أن يصلي في مسجدو حيطانه كوى كله(3) قبلته وجانبيه وأمرأة تصلي حياله يراها ولاتراه؟ قال : لابأس.

وسألته عن المرأة تكون في صلاتها قائمة يبكي ابنها إلى جنبها ، هل يصلح لها أن تتناوله وتحمله(4) وهي قائمة؟ قال : لاتحمل وهي قائمة.

وسألته عن الاضحية ، قال : ضح بكبش أملح أقرن فحلا سمينا ، فإن لم تجد كبشا سمينا فمن فحولة المعزى وموجوء من الضأن أوالمعزى ، فإن لم تجد فنعجة من الضأن سمينة. وكان علي عليه السّلام يقول : ضح بثني فصاعدا ، واشتره سليم الاذنين و العينين ، واستقبل القبلة ، وقل حين تريد أن تذبح : وجهت وجهي للذي فطر

__________________

(1) الجلجل : جرس صغير.

(2) الجعل : أجر العامل.

(3) كوى جمع الكو والكوة : الخرق في الحائط.

(4) في نسخة : فتحملها وهى قائمة.

الصفحة 265 من 457