مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 10 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 209 من 457

كالجدران ، وواحد كالقاعدة ، والباقيات يتألف منها القحف ، وبعضها موصول إلى بعض بدروز يقال لها الشؤون. وقال الجوهري : السر واحد أسرار الكف والجبهة وهي خطوطها ، وجمع الجمع أسارير. وقال : رجل مخصر القدمين : إذا كانت قدمه تمس الارض من مقدمها وعقبها ، وتخوى أخمصها مع دقة فيه.

قوله : « بوصوله » أي بسبب وصول الشعر إلى الدماغ تصل إليه الادهان ، ولعله كان بدله « باصوله » لمقابلة قوله : « بأطرافه ».

قوله : « في المنظر » متعلق بقوله : « يستغني » أي ليستغني في النظر بسبب اللحية عن كشف العورة لاستعلام كونه ذكرا أو انثى.

قوله عليه السّلام : ليسند الاضراس والاسنان لعل ذلك لكونه طويلا يمنع وقوع الاسنان بعضها على بعض في بعض الاحوال ، كما أن الاسطوانة تمنع وقوع الصقف ، أو لكونه أقوى وأثبت من سائر الاسنان فيحفظ سائرها بالالتصاق به ، كما يجعل بين الاسطوانتين المثبتتين في الارض أخشاب دقاق فتمسكانها. وقال الجوهري : شاط السمن : إذا نضج حتى يحترق.

قوله : « لان الانسان يمشي إلى ما بين يديه » لعل المعنى أن الانسان يميل في المشي إلى قدامه بأعالى بدنه ، وإنما ينحني أعاليه إلى هذه الجهة كحالة الركوع مثلا ، فلو كان طى الركبة من قدامه أيضا لكان يقع على وجهه ، فجعلت الاعالي مائلة إلى القدام والاسافل مائلة إلى الخف لتعتدل الحركات ، فلا يقع في المشي ولا في الركوع وأمثالهما ، فقوله : « يمشي إلى ما بين يديه » أي مائلا إلى ما بين يديه ، وسيأتي مزيد توضيح لهذا الخبر في كتاب السماء والعالم إن شاء الله تعالى.

10 كنز : روى الشيخ المفيد قدس الله روحه بإسناده إلى محمد بن السائب الكلبي قال : لما قدم الصادق عليه السّلام العراق نزل الحيرة فدخل عليه أبوحنيفة وسأله عن مسائل وكان مما سأله أن قال له : جعلت فداك ما الامر بالمعروف؟ فقال عليه السّلام : المعروف يا أبا حنيفة المعروف في أهل السماء المعروف في أهل الارض وذاك أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام. قال : جعلت فداك فما المنكر؟ قال : اللذان ظلماه حقه وابتزاه(1) أمره ،

__________________

(1) ابتز منه الشئ : استلبه قهرا.

الصفحة 209 من 457