مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 10 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 15 من 457

فأسلم على يده ولازمه حتى قتل يوم صفين(1)

بيان : قوله عليه السّلام : « لانه وسم الماء » يدل على أن السماء مشتق من السمة التي أصلها الوسم وهو بمعنى العلامة ، وإنما عبر عنها بالمعدن لان معدن كل شئ علامة له. قال الفيروز آبادي : اسم الشئ بالضم والكسر وسمه وسماه مثلثتين : علامته.(3) قوله عليه السّلام : « لانه أدنى من كل شئ » أي أقرب إلينا ، أو أسفل ، أو أخس. قوله : « لان فيها الجزاء » أي والجزاء متأخر عن العمل.

وقال الجوهري : وربما سمي وجه الارض أديما ، وقال : الادم : الالفة و الاتفاق ، يقال : أدم الله بينهما أي أصلح وألف.

قوله : « أجد اليوم » كأنه من الاجادة أي أجد السعي لان الناس لا يتركون الدم بل يطلبونه مني إن ظفروا بي ، أو من الوجدان أي أجد الناس اليوم لا يتركون الدم ، أو بتشديد الدال من الجد والسعي فيرجع إلى الاول ، ويمكن أن يكون في الاصل مكان « وما » قوله : « دما » أي أجد اليوم أخذت لنفسي دما وانتقمت من عدوي فيكون « ترك الناس دما » كلام الامام عليه السّلام.

ثم إن القول للفرس الظاهر أنه يقال له ذلك عند زجره ، قال الفيروز آبادي : إجد بكسرتين ساكنة الدال زجر للابل ، وقال : عدعد زجر للبغل.(3) قوله عليه السّلام : « لانه دارهم » لعه كان أصله هكذا فصار بكثرة الاستعمال درهما.

7 مع : محمد بن القاسم المفسر ، عن يوسف بن محمد بن زياد ، وعلي بن محمد بن سيار ، عن أبويهما ، عن الحسين بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين أنه قال : كذبت قريش واليهود بالقرآن وقالوا : سحر مبين تقوله ، (4) فقال الله : « ألم ذلك الكتاب » أي يا محمد هذا الكتاب الذي أنزلنه(5) عليك هو بالحروف المقطعة التي منها : ألف

__________________

(1) علل الشرائع : 12 ، الحديث الاول من الكتاب.

(2) القاموس : فصل السين من الواو.

(3) القاموس : فصل الهمزة والعين من الدال.

(4) في نسخة : يقول. وفي اخرى : يقوله.

(5) في نسخة انزلته.

الصفحة 15 من 457