مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 9 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 248 من 345

المساكن ، وقال : نظر أمير المؤمنين عليه السّلام في رجوعه من صفين إلى المقابر فقال : هذه كفات الاموات ، أي مساكنهم ، ثم نظر إلى بيوت الكوفة فقال : هذه كفات الاحياء ، ثم تلا قوله : « ألم نجعل الارض كفاتا أحياء وأمواتا ». قوله : « وجعلنا فيها رواسي شامخات » قال : جبالا مرتفعة « وأسقيناكم ماء فراتا » أي عذبا ، وكل عذب من الماء هو الفرات. (1)

151 - فس : قوله تعالى : « ألم نجعل الارض مهادا » قال : يمهد فيها الانسان ويهدء (2) « والجبال أوتادا » أي أوتاد الارض « وجعلنا الليل لباسا » قال : يلبس على النهار « وجعلنا سراجا وهاجا » قال : الشمس المضيئة « وأنزلنا من المعصرات » قال : من السحاب « ماء ثجاجا » قال : صبا على صب. قوله : « وجنات ألفافا » قال : بساطين ملتفة الشجر. (3)

152 - فس : قوله : « وأغطش ليلها » أي أظلم « وأخرج ضحيها؟ » أي الشمس « والارض بعد ذلك ( دحيها؟ ) » أي بسطها « والجبال ( أرسيها؟ ) » أي أثبتها. (4)

قوله : « قضبا » قال : القضب : القت (5) « وحدائق غلبا » أي بساطين ملتفة مجتمعة « وفاكهة وأبا » قال : الاب : الحشيش للبهائم.

حدثنا سعيد بن محمد ، عن بكر بن سهل : عن عبدالغني بن سعيد ، عن موسى ابن عبدالرحمن ، عن مقاتل بن سليمان ، عن الضحاك ، عن ابن عباس في قوله : « متاعا لكم ولانعامكم » يريد منافع لكم ولانعامكم. (6)

153 - فس : فلا اقسم « أي اقسم » بالخنس « وهو اسم النجوم » الجوار الكنس

____________________

(1) تفسير القمى : 708.

(2) أى يسكن ، ويهدء بالمكان : يقيم بها.

(3) تفسير القمى : 709.

(4) تفسير القمى : 710.

(5) القت : الفصفصة « نبات تعلفه الدواب » أو اليابسة منها. حب برى يأكله أهل البادية بعد دقه وطبخه. ولعله المراد هنا.

(6) تفسير القمى : 712.

الصفحة 248 من 345