مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 9 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 247 من 345

هذا إلا سحر يؤثر » إلى قوله : « سقر » واد في النار. قوله : « فرت من قسورة » يعني من الاسد.

وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : « بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة » وذلك أنهم قالوا : يامحمد قد بلغنا أن الرجل من بني إسرائيل كان يذنب الذنب فيصبح وذنبه مكتوب عند رأسه وكفارته ، فنزل جبرئيل على نبي الله (ص) وقال : يسألك قومك سنة بني إسرائيل في الذنوب ، فإن شاؤوا ( شئنا خ ل ) فعلنا ذلك بهم وأخذناهم بما كنا نأخذ به بني إسرائيل ، فزعموا أن رسول الله صلّى الله عليه وآله كره ذلك لقومه. (1)

149 - فس : « إن علينا جمعه وقرآنه » قال : على آل محمد صلّى الله عليه وآله جمع القرآن قراءته ( وقرآنه خ ل ) « فإذا قرأناه فاتبع قرآنه » قال : يعني اتبعوا ماذا قرؤوه « ثم إن علينا بيانه » أي تفسيره. (2) قوله : « وشددنا أسرهم » يعني خلقهم. قال الشاعر :

وضامرة شد المليك أسرها  

أسفلها وظهرها وبطنها (3)  

قال : الضامرة يعني فرسه ، شد المليك أسرها أي خلقها ( تكاد مادتها ) قال : عنقها ( تكون شطرها ) أي نصفها.

بيان : قوله : ( تكاد مادتها تكون شطرها ) مصراع آخر لم يورده أولا ، فذكره عند التفسير ، وفي بعض النسخ هذا المصراع مذكور بين المصراعين ، والمادة بمعنى العنق لم نجد في اللغة ، والظاهر أنه كان ( هاديها ) والهادي : العنق ، فيستقيم الوزن والمعنى.

150 - فس : « ألم نخلقكم من ماء مهين » قال : منتن « فجعلناه في قرار مكين » قال : في الرحم. قوله : « ألم نجعل الارض كفاتا أحياء وأمواتا » قال : الكفات :

____________________

(1) تفسير القمى : 702 - 705.

(2) تفسير القمى : 705.

(3) في المصدر المطبوع : وضامرة شد المليك أسرها * تكاد ماذنها * اسفلها وظهرها وبطنها وفى طبعة : تكاد مادتها.

الصفحة 247 من 345