مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 9 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 244 من 345

قال : فحدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله عليه السّلام في قوله تعالى : « هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم » قال : كانوا يكتبون ولكن لم يكن معهم كتاب من عند الله ولا بعث إليهم رسولا فنسبهم إلى الاميين. قوله : « فتمنوا الموت إن كنتم صادقين » قال : إن في التوراة مكتوبا : أولياء الله يتمنون الموت. (1)

145 - فس : علي بن الحسين ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن أبي خالد الكابلي قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قوله : « فآمنوا بالله و رسوله والنور الذي أنزلنا » قال : يا أبا خالد النور والله الائمة من آل محمد صلّى الله عليه وآله إلى يوم القيامة ، هم والله نور الله الذي أنزل ، الخبر. قوله : « قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولا » قال : الذكر اسم رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وقالوا : نحن أهل الذكر. قوله : « ذلولا » أي فراشا « فامشوا في مناكبها » أي في أطرافها. (2)

146 - فس : قوله : « ن والقلم وما يسطرون » أي ما يكتبون ، هو قسم وجوابه : « ما أنت بنعمة ربك بمجنون » قوله : « وإن لك لاجرا غير ممنون » أي لا يمن عليك فيما يعطيك من عظيم الثواب. (3) قوله : « ولو تقول علينا بعض الاقاويل » يعني رسول الله صلّى الله عليه وآله « لاخذنا منه باليمين » قال : انتقمنا منه بقوة « ثم لقطعنا منه الوتين » قال : عرق في الظهر يكون منه الولد ، قال : « فما منكم من أحد عنه حاجزين » يعني لا يحجز الله أحد ولا يمنعه عن رسول الله صلّى الله عليه وآله. (4)

قوله : « وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا » قال : كان قوم مؤمنون قبل نوح - على نبينا وآله وعليه السلام - فماتوا فحزن عليهم الناس ، فجاء إبليس فاتخذ لهم صورهم ليأنسوا بها ، فأنسوا بها ، فلما جاءهم الشتاء أدخلوهم البيوت فمضى ذلك القرن

____________________

(1) تفسير القمى : 677 و 678.

(2) : 683 و 686 و 689.

(3) : 690 ، وفيه : لا نمن عليك فيما نعطيك اه.

(4) : 695.

الصفحة 244 من 345