(3) هو عبدالله بن حبيب بن ربيعة السلمى الكوفى المقرى ولابيه صحبة مات بعد السبعين. (4) كذا فيما عندنا من النسخ ، وفى المصدر : سيقول قائل من قرءها هكذا؟ قرأتها إنى سمعت اه.
بل هي : « وتجعلون شكركم أنكم تكذبون ». (1)
بيان : قال الطبرسي رحمه الله : قرأ علي عليه السّلام وابن عباس وروي عن النبي صلّى الله عليه وآله « وتجعلون شكركم ». (2)
142 - فس : قوله « ألم يأن » يعني ألم يجب « أن تخشع قلوبهم » يعني الرهب. قوله : « يؤتكم كفلين من رحمته » قال : نصيبين من رحمته : أحدهما أن لا يدخله النار ، والثانية أن يدخله الجنة. قوله : « ويجعل لكم نورا تمشون به » يعني الايمان.
أخبرنا الحسين بن علي ، عن أبيه ، عن الحسن بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبدالله عليه السّلام في قوله : « يوتكم كفلين من رحمته » قال : الحسن والحسين صلوات الله عليهما « ويجعل لكم نورا تمشون به » قال : إماما تأتمون به. (3)
143 - فس : قوله : « ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم » قال : نزلت في الثاني ، لانه مر به رسول الله صلّى الله عليه وآله وهو جالس عند رجل من اليهود يكتب خبر رسول الله صلّى الله عليه وآله ، فأنزل الله جل ثناؤه : « ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منك ولا منهم » فجاء الثاني إلى النبي صلّى الله عليه وآله فقال له رسول الله صلّى الله عليه وآله : رأيتك تكتب عن اليهود وقد نهى الله عن ذلك ، فقال : يا رسول الله كتبت عنه ما في التوراة من صفتك ، وأقبل يقرء ذلك على رسول الله صلّى الله عليه وآله وهو غضبان ، فقال له رجل من الانصار : ويلك أما ترى غضب النبي صلّى الله عليه وآله عليك؟فقال : أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله ، إني إنما كتبت ذلك لما وجدت فيه من خبرك ، فقال له رسول الله صلّى الله عليه وآله : يا فلان لو أن موسى ابن عمران فيهم قائما ثم أتيته رغبة عما جئت به لكنت كافرا بما جئت به. (4)
144 - فس : قوله : « هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم » قال : الاميون الذين ليس معهم كتاب.
____________________
(1) تفسير القمى : 663.
(2) مجمع البيان 9 : 224.
(3) : 665 و 667.
(4) تفسير القمى : 670.




