مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 9 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 243 من 345

(3) هو عبدالله بن حبيب بن ربيعة السلمى الكوفى المقرى ولابيه صحبة مات بعد السبعين. (4) كذا فيما عندنا من النسخ ، وفى المصدر : سيقول قائل من قرءها هكذا؟ قرأتها إنى سمعت اه.

بل هي : « وتجعلون شكركم أنكم تكذبون ». (1)

بيان : قال الطبرسي رحمه الله : قرأ علي عليه السّلام وابن عباس وروي عن النبي صلّى الله عليه وآله « وتجعلون شكركم ». (2)

142 - فس : قوله « ألم يأن » يعني ألم يجب « أن تخشع قلوبهم » يعني الرهب. قوله : « يؤتكم كفلين من رحمته » قال : نصيبين من رحمته : أحدهما أن لا يدخله النار ، والثانية أن يدخله الجنة. قوله : « ويجعل لكم نورا تمشون به » يعني الايمان.

أخبرنا الحسين بن علي ، عن أبيه ، عن الحسن بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبدالله عليه السّلام في قوله : « يوتكم كفلين من رحمته » قال : الحسن والحسين صلوات الله عليهما « ويجعل لكم نورا تمشون به » قال : إماما تأتمون به. (3)

143 - فس : قوله : « ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم » قال : نزلت في الثاني ، لانه مر به رسول الله صلّى الله عليه وآله وهو جالس عند رجل من اليهود يكتب خبر رسول الله صلّى الله عليه وآله ، فأنزل الله جل ثناؤه : « ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منك ولا منهم » فجاء الثاني إلى النبي صلّى الله عليه وآله فقال له رسول الله صلّى الله عليه وآله : رأيتك تكتب عن اليهود وقد نهى الله عن ذلك ، فقال : يا رسول الله كتبت عنه ما في التوراة من صفتك ، وأقبل يقرء ذلك على رسول الله صلّى الله عليه وآله وهو غضبان ، فقال له رجل من الانصار : ويلك أما ترى غضب النبي صلّى الله عليه وآله عليك؟فقال : أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله ، إني إنما كتبت ذلك لما وجدت فيه من خبرك ، فقال له رسول الله صلّى الله عليه وآله : يا فلان لو أن موسى ابن عمران فيهم قائما ثم أتيته رغبة عما جئت به لكنت كافرا بما جئت به. (4)

144 - فس : قوله : « هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم » قال : الاميون الذين ليس معهم كتاب.

____________________

(1) تفسير القمى : 663.

(2) مجمع البيان 9 : 224.

(3) : 665 و 667.

(4) تفسير القمى : 670.

الصفحة 243 من 345