مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 9 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 242 من 345

أي من حجة. قوله : « فبأي آلاء ربك تتمارى » أي بأي سلطان تخاصم « هذا نذير » يعني رسول الله صلّى الله عليه وآله « من النذر الاولى أفمن هذا الحديث تعجبون » يعني ما قد تقدم ذكره من الاخبار « وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون » أي لاهون. (1)

بيان : هوى يكون بمعنى هبط وبمعنى صعد.

140 - فس : قوله : « واتبعوا أهواءهم » أي كانوا يعملون برأيهم ويكذبون أنبياءهم. قوله : « ما فيه مزدجر » أي متعظ. قوله : « ولقد أهلكنا أشياعكم » أي أتباعكم في عبادة الاصنام. قوله « وكل شئ فعلوه في الزبر » أي مكتوب في الكتب « وكل صغير وكبير » يعنى من ذنب « مستطر » أي مكتوب. (2)

141 - فس : قوله : « أفرأيتم ما تمنون » يعني النطفة. قوله : « من المزن » قال : من السحاب. قوله : « أفرأيتم النار التي تورون » أي توقدونها وتنتفعون بها. قوله : « للمقوين » أي للمحتاجين. قوله : « فلا اقسم بمواقع النجوم » أي فاقسم.

حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت ، عن الحسن بن محمد بن سماعة وأحمد بن الحسن القزاز جميعا ، عن صالح بن خالد ، عن ثابت بن شريح ، عن أبان بن تغلب ، عن عبدالاعلى الثعلبي - ولا أراني إلا وقد سمعته من عبدالاعلى - قال : حدثني أبوعبد الرحمن السلمي (3) أن عليا عليه السّلام قرأ بهم الواقعة : « وتجعلون شكركم أنكم تكذبون » فلما انصرف قال : إني عرفت أنه سيقول قائل : لم قرءها هكذا؟ قرأتها إني سمعت (4) رسول الله صلّى الله عليه وآله يقرؤها كذلك.

وكانوا إذا مطروا قالوا : مطرنا بنوء كذا وكذا ، فأنزل الله : « وتجعلون شكركم أنكم تكذبون ».

وحدثنا علي بن الحسين ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السّلام في قوله : « وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون » قال :

____________________

(1) تفسير القمى : 650 - 656.

(2) : 657 - 658.

الصفحة 242 من 345