مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 9 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 230 من 345

وحدثني محمد بن الوليد ، عن محمد بن الفرات ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « الذي يراك حين تقوم » في النبوة « وتقلبك في الساجدين » قال : في أصلاب النبيين. (1)

117 - فس : قوله : « وقالوا إن نتبع الهدى معك » قال : نزلت في قريش حين دعاهم رسول الله صلّى الله عليه وآله إلى الاسلام والهجرة قالوا : « إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا ». (2)

118 - فس : قوله : « جعل فتنة الناس كعذاب الله » قال : إذا أذاه إنسان أو أصابه ضر أو فاقة أو خوف من الظالمين دخل معهم في دينهم ، فرأى أن ما يفعلونه هو مثل عذاب الله الذي لا ينقطع.

قوله : « وإذا جاءهم نصر من ربك » (3) يعني القائم عجل الله فرجه. قوله : « ولنحمل خطاياكم » قال : كان الكفار يقولون للمؤمنين : كونوا معنا فإن الذي تخافون أنتم ليس بشئ ، فإن كان حقا فنحمل ( نتحمل خ ل ) نحن ذنوبكم ، فيعذبهم الله مرتين : مرة بذنوبهم ، ومرة بذنوب غيرهم.

ثم ضرب الله مثلا فيمن اتخذ من دون الله وليا ( أولياء خ ل ) فقال : « مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا » وهو الذي نسجه العنكبوت على باب الغار الذي دخله رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وهو أوهن البيوت ، فكذلك من اتخذ من دون الله وليا.

« وما يعقلها إلا العالمون » يعني آل محمد عليهم السّلام. قوله : ولا تجادلوا أهل الكتاب « قال : اليهود والنصارى » إلا بالتي هي أحسن « قال : بالقرآن. قوله : « فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به » يعني آل محمد عليهم السّلام « ومن هؤلاء من يؤمن به « يعني أهل الايمان من أهل القبلة. قوله : « في صدور الذين اوتوا العلم » قال : هم الائمة عليهم السّلام. (4) 119 - فس : قوله : « ضرب لكم مثلا من أنفسكم » فإنه كان سبب نزولها

____________________

(1) تفسير القمى : 469 و 474.

(2) تفسير القمى : 490.

(3) هكذا في النسخ والصحيح كما في المصدر والمصحف الشريف : ولئن جاء نصر من ربك. (4) تفسير القمى : 495 - 497.

الصفحة 230 من 345