قوله : « واذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا » يعني في بني إسرائيل لم يجمع الله لهم النبوة والملك في بيت واحد ، ثم جمع الله لنبيه صلّى الله عليه وآله.
49 - شى : عن يعقوب بن شعيب قال : سألت أبا عبدالله عليه السّلام عن قول الله : « قالت اليهود يد الله مغلولة » قال : فقال لي : كذا - وقال : وأومأ بيده إلى عنقه - ولكنه قال : قد فرغ من الاشياء. وفي رواية اخرى يعني قولهم : فرغ من الامر.
وعن حماد عنه عليه السّلام قال : يعنون أنه قد فرغ مما هو كائن « لعنوا بما قالوا » قال الله عزّ وجلّ : « بل يداه مبسوطتان ». (1)
50 - شى : عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : « كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله » كلما أراد جبار من الجبابرة هلكة آل محمد قصمه الله. (2)
51 - شى : عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى : « ولو أن أهل الكتاب أقاموا التورية والانجيل وما انزل إليهم من ربهم » قال : الولاية. (3)
52 - شى : عن أبي الصهباء البكري قال : سمعت علي بن أبي طالب عليه السّلام ودعا رأس الجالوت واسقف النصارى فقال : إني سائلكما عن أمر وأنا أعلم به منكما فلا تكتماني ، ثم دعا اسقف النصارى فقال : انشدك بالله الذي أنزل الانجيل على عيسى ، وجعل على رجله البركة ، وكان يبرئ الاكمه والابرص ، وأبرأ أكمه العين وأحيى الميت ، وصنع لكم من الطين طيورا ، وأنبأكم بما تأكلون وما تدخرون ، فقال : دون هذا صدق ، فقال علي عليه السّلام : بكم افترقت بنو إسرائيل بعد عيسى؟ فقال : لا والله إلا فرقة واحدة ، فقال علي : كذبت والذي لا إله إلا هو ، لقد افترقت على اثنين وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة واحدة ، إن الله يقول : « منهم امة مقتصدة وكثير منهم ساء ما كانوا يعملون » فهذه التي تنجو. (4)
53 - شى : عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول الله تعالى : « يا أهل الكتاب لستم على شئ حتى تقيموا التورية والانجيل وما انزل إليكم من ربكم و ليزيدن كثيرا منهم ما انزل إليك من ربك طغيانا وكفرا » قال هو ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام. (5)
____________________
(1 و 2 و 3 و 4 و 5) مخطوط.




