( آتيهم؟ ) الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتينهم ملكا عظيما » وهي الخلافة بعد النبوة وهم الائمة عليهم السّلام ، حدثني علي بن الحسين ، عن أحمد بن أبي عبدالله عليه السّلام ، عن أبيه ، عن يونس ، عن أبي جعفر الاحول ، عن حنان ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : قلت : قوله : « فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب » قال : النبوة قلت : « والحكمة » قال : الفهم والقضاء « وآتيناهم ملكا عظيما » قال : الطاعة المفروضة. (1)
38 - فس : « يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت » نزلت في الزبير بن العوام فإنه نازع رجلا من اليهود في حديقة فقال الزبير : ترضى (2) بابن شيبة اليهودي؟ وقال اليهودي : نرضى بمحمد صلّى الله عليه وآله ، فأنزل الله تعالى : « ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما انزل إليك » إلى قوله : « رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا » هم أعداء آل محمد صلوات الله عليهم كلهم جرت فيهم هذه الآية. (3)
39 - فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور ، عن أبي عبدالله وأبي جعفر عليهما السّلام قالا : المصيبة هي الخسف والله بالفاسقين عند الحوض قول الله : « فكيف إذا أصابتهم مصيبة » الآية. (4)
40 - فس : « ولولا فضل الله عليكم ورحمته » قال : الفضل رسول الله (ص) ، و الرحمة أمير المؤمنين صلوات الله عليه. (5)
41 - فس : « ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب »يعني ليس ما تتمنون أنتم ولا أهل الكتاب ، أي أن لا تعذبوا بأفعالكم. قوله : « ولا يظلمون نقيرا » هي النقطة التي في النواة. (6)
42 - شى : عن الحارث بن المغيرة ، عن أبي عبدالله عليه السّلام في قول الله : « وإن من
____________________
(1) تفسير القمى : 128 و 129.
(2) في نسخة : نرضى.
(3) : 129 و 130.
(4) تفسير القمى : 130.
(5) : 133.
(6) : 141 ، وكلمة ( أى ) غير موجودة فيه




