مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 9 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 194 من 345

ميثاق الذين اوتوا الكتاب في محمد صلّى الله عليه وآله لتبيننه للناس إذا خرج ولا تكتمونه « فنبذوه وراء ظهورهم » يقول : نبذوا عهد الله وراء ظهورهم « واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون ».

36 - شى : عمرو بن شمر ، عن جابر قال : قال أبوجعفر عليه السّلام : نزلت هذه الآية على محمد صلّى الله عليه وآله هكذا : « يا أيها الذين اوتوا الكتاب آمنوا بما أنزلت في علي مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أعقابها » الآية فأما قوله : « مصدقا لما معكم » يعني مصدقا برسول الله صلّى الله عليه وآله. (1)

37 - فس : « ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء » قال : هم الذين سموا أنفسهم بالصديق والفاروق وذي النورين. قوله : « ولا يظلمون فتيلا » قال : القشرة التي تكون على النواة ، ثم كنى عنهم فقال : « انظر كيف يفترون على الله الكذب « وهم هؤلاء الثلاثة. وقوله : « ألم تر إلى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا » قال : نزلت في اليهود حين سألهم مشركو العرب فقالوا : أديننا أفضل أم دين محمد؟ قالوا : بلى دينكم أفضل. وقد روي فيه أيضا أنها في الذين غصبوا آل محمد حقهم وحسدوا منزلتهم ، فقال الله : « اولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا » يعني النقطة التي في ظهر النواة ، ثم قال : « أم يحسدون الناس » يعني بالناس هنا أمير المؤمنين والائمة عليهم السّلام « على ما

____________________

(1) الحديث من الاحاد التى وردت في تحريف القرآن ، وهو لا يوجب علما ولا عملا ، على ان الرجاليين ضعفوا عمرو بن شمر قال النجاشى : عمرو بن شمر أبوعبدالله الجعفى عربى ، روى عن أبى عبدالله عليه السّلام ضعيف جدا ، زيد أحاديث في كتب جابر الجعفى ينسب بعضها إليه ، و الامر ملتبس انتهى. وقال العلامة في الخلاصة بعد ما سرد كلام النجاشى : فلا أعتمد على شئ مما يرويه. وقال النجاشى في ترجمة جابر : جابر ين يزيد أبوعبدالله وقيل أبومحمد الجعفى عربى قديم ، لقى ابا جعفر وابا عبدالله عليهما السّلام ، ومات في ايامه سنة ثمان وعشرين ومائة ، روى عنه جماعة غمز فيهم وضعفوا ، منهم عمرو بن شمر ومفضل بن صالح ومنخل بن جميل ويوسف بن يعقوب ، وكان في نفسه مختلطا إ ه. ويمكن أن يحمل الحديث على أنها وردت في على عليه السّلام كما أن له نظائر في غيره من الاحاديث.

الصفحة 194 من 345