مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 9 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 192 من 345

فقال : « ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون ». قوله : « إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا » قال : يتقربون إلى الناس بأنهم مسلمون فيأخذون منهم ويخونونهم وما هم بمسلمين على الحقيقة.

قوله تعالى : « وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب » الآية ، قال كان اليهود يقرؤون شيئا ليس في التوراة ، ويقولون : هو في التوراة ، فكذبهم الله. قوله : « ما كان لبشر » الآية ، أي أن عيسى لم يقل للناس : إني خلقتكم فكونوا عبادا لي من دون الله ، ولكن قال لهم : كونوا ربانيين أي علماء. قوله : « ولا يأمركم » الآية ، قال : كان قوم يعبدون الملائكة ، وقوم من النصارى زعموا أن عيسى رب ، واليهود قالوا : عزير ابن الله ، فقال الله : « لا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا ». (1)

29 - فس : « أفغير دين الله يبغون » قال : أغير هذا الذي قلت لكم أن تقروا بمحمد ووصيه « وله أسلم من في السموات والارض طوعا وكرها » أي فرقا من السيف. (2)

30 - فس : « كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل » الآية ، قال : إن يقعوب كان يصيبه عرق النساء ، فحرم على نفسه لحم الجمل ، فقالت اليهود : إن لحم الجمل محرم في التوراة (3) فقال عزّ وجلّ لهم : « فأتوا بالتورية « فاتلوها » إن كنتم صادقين » إنما حرم هذا إسرائيل على نفسه ، ولم يحرمه على الناس. (4)

31 - شى : ابن أبي يعفور قال : سألت أبا عبدالله عليه السّلام عن قوله الله : « كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه » قال : إن إسرائيل كان إذا أكل لحوم الابل هيج عليه وجع الخاصرة ، فحرم على نفسه لحم الابل ، وذلك من قبل أن تنزل التوراة ، فلما انزلت التوراة لم يحرمه (5) ولم يأكله. (6)

____________________

(1) تفسير القمى : 95 و 96.

(2) تفسير القمى : 97. قوله : فرقا من السيف أى خوفا وفزعا منه.

(3) في المصدر : محرم على بنى اسرائيل في التوراة.

(4) تفسير القمى : 97.

(5) قوله : فلما انزلت التوراة لم يحرمه إ ه لا يخلو بظاهره عن غرابة ، لان الظاهر أن الضمير يرجع إلى اسرائيل أى يعقوب ، وهو كان قبل موسى ونزول التوراة بكثير ، فلذا أرجع المصنف الضمير إلى موسى ، راجع الحديث تحت رقم 46.

(6) مخطوط.

الصفحة 192 من 345