مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 9 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 191 من 345

سعى في الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل « بظلمه وسوء سيرته » والله لا يحب الفساد ». (1)

25 - شى : عن سعد الاسكاف ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى : « وهو ألد الخصام » قال : اللد : الخصومة. (2)

26 - شى : عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السّلام في قوله تعالى : « سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة » فمنهم من آمن ، ومنهم من جحد ، ومنهم من أقر ومنهم من أنكر. (3)

27 - فس : « ها أنتم هولاء « أي أنتم يا هؤلاء « حاججتم فيما لكم به علم « يعني بما في التوراة والانجيل فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم يعني بما في صحف إبراهيم عليه السّلام. قوله تعالى : « وتكتمون الحق وأنتم تعلمون » أي تعلمون ما في التوراة من صفة رسول الله صلّى الله عليه وآله وتكتمونه. قوله تعالى : « وقالت طائفة من أهل الكتاب » الآية قال نزلت في قوم من اليهود قالوا : آمنا بالذي جاء به محمد صلّى الله عليه وآله بالغداة وكفروا به بالعشي.

وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى : « وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي انزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون » فإن رسول الله صلّى الله عليه وآله لما قدم المدينة وهو يصلي نحو بيت المقدس أعجب ذلك اليهود ، فلما صرفه الله عن بيت المقدس إلى البيت الحرام وجدت اليهود من ذلك ، وكان صرف القبلة في صلاة الظهر ، فقالوا : صلى محمد الغداة واستقبل قبلتنا فآمنوا بالذي انزل على محمد وجه النهار واكفروا آخره ، يعنون القبلة حين استقبل رسول الله صلّى الله عليه وآله المسجد الحرام ، لعلهم يرجعون إلى قبلتنا. (4)

28 - فس : « ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الاميين سبيل » فإن اليهود قالوا : يحل لنا أن نأخذ مال الاميين ، والاميون : الذين ليس معهم كتاب ، فرد الله عليهم

____________________

(1 و 2 و 3) مخطوط.

(4) تفسير القمى : 94 و 95.

الصفحة 191 من 345