مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 66 من 378

من يمرحبوا ، ومنهم من يمر مشيا ، ومنهم من يمر متعلقا قد تأخذ النار منه شيئا وتترك شيئا. « ص 107 »

ين : القاسم بن محمد مثله.

2 - فس : أبي ، عن عمروبن عثمان ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لما نزلت هذه الآية : « وجئ يومئذ بجهنم » سئل عن ذلك رسول الله (ص) فقال : أخبرني الروح الامين أن الله لا إله غيره إذا بر زالحلائق وجمع الاولين والآخرين أتى بجهنم تقاد بألف زمام يقودها مائة ألف ملك من الغلاظ الشداد لها هدة وغضب وزفير وشهيق ، وإنها لتزفر الزفرة ، فلولا أن الله عزّ وجلّ أخرهم للحساب لاهلكت الجمع ، ثم يخرج منها عنق فيحيط بالخلائق البر منهم والفاجر ، فماخلق الله عزّ وجلّ عبدا من عباده ملكا ولا نبيا إلا ينادي : رب نفسي نفسي ، وأنت يانبي الله تنادي : امتي امتي ثم يوضع عليها الصراط أدق من الشعرة ، وأحد من السيف ، (1) عليها ثلاث قناطر فأما واحدة فعليها الامانة والرحم ، وأماثانيها فعليها الصلاة ، وأما الثالثة فعليها عدل رب العالمين لا إله غيره ، فيكلفون الممر عليها فتحبسهم الرحم والامانة ، فإن نجوامنها حبستهم الصلاة ، فإن نجوامنها كان المنتهى إلى رب العالمين عزّ وجلّ ، وهو قوله تبارك وتعالى : « إن ربك لبالمرصاد » والناس على الصراط فمتلق بيد ، وتزول قدم ، ويستمسك (2) بقدم ، والملائكة حولها ينادون : يا حليم اغفر (3) واصفح وعد بفضلك وسلم سلم ، والناس يتهافتون في النار كالفراش ، فإذا نجاناج برحمة الله عزّ وجلّ مربها فقال : الحمدلله وبنعمته تتم الصالحات وتز كوالحسنات والحمدلله الذي نجاني منك بعد إياس بمنه وفضله إن ربنا لغفور شكور. « ص 724 - 725 ».

بيان : أقول : قد مربرواية الصدوق بأدنى تغيير في باب أنه يؤتى بجهنم في القيامة. قوله عليه السّلام : كان المنتهى إلى رب العالمين أي إلى عدله ومجازاته عن مظالم العباد.

____________________

(1) في المصدر : يوضع عليها الصراط ادق من حدالسيف. م

(2) في المصدر : وتمسك بقدم. م

(3) في المصدر : اعف واصفح. م

الصفحة 66 من 378