مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 62 من 378

نفس واحد في الجنان من عجائب قصورها وخيراتها ، فيكون ذلك ما يرضي الله به خصماء اولئك المؤمنين ، ثم يريهم بعد ذلك من الدر جات والمنازل مالا عين رأت ، ولا اذن سمعت ، ولا خطر على بال بشر ، يقولون : يا ربنا هل بقي من جنانك شئ؟ إذا كان هذا كله لنا فأين تحل سائر عبادك المؤمنين ولانبياء والصديقون والشهداء والصالحون؟ ويخيل إليهم عند ذلك أن الجنة بأسرها قد جعلت لهم ، فيأتي النداء من قبل الله تعالى : يا عبادي هذا ثواب نفس من أنفاس علي بن أبي طالب الذي اقتر حتموه عليه قد جعله لكم فخذوه وانظروا ، فيصيرون هم وهذا المؤمن الذي عوضه علي عليه السّلام في تلك الجنان ثم يرون ما يضيفه الله عزّ وجلّ إلى ممالك علي عليه السّلام في الجنان ما هوأضعاف ما بذله عن وليه الموالي له مماشاء من الاضعاف التي لا يعرفها غيره. ثم قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : أذلك خيرنزلا أم شجرة الزقوم المعدة لمخالفي أخي ووصيي علي بن أبي طالب عليه السّلام؟.

83 - شى : عن يعقوب الاحمر ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : العدل : الفريضة.

84 - وعن إبراهيم بن الفضل ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : العدل في قول أبي جعفر عليه السّلام الفداء.

85 - شى : عن أسباط قال : قلت لابي عبدالله عليه السّلام : قوله : « لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا » قال : الصرف : النافلة ، والعدل : الفريضة.

86 - شى : عن أبان بن تغلب قال : سمعت أبا عبدالله عليه السّلام يقول : إن المؤمن اليشفع يوم القيامة لاهل بيته فيشفع فيهم حتى يبقى خادمه ، فيقول - فيرفع سبابتيه - : يارب خويدمي كان يقيني المحر والبرد ، فيشفع فيه. (1)

تذنيب : قال العلامة قدس الله روحه في شرحه على التجريد : اتفقت العلماء على ثبوت الشفاعة للنبي (ص) تعالى : « عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا (2) » قيل : إنه الشفاعة ، واختلفوا فقالت الوعيدية : إنها عبارة عن طلب زيادة المنافع

____________________

(1) تقدم مثله مرسلا مع اختلاف في ألفاظه تحت رقم 67.

(2) الاسراء : 79

الصفحة 62 من 378