مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 37 من 378

باب الجنة ويستقبل باب الرحمن ويخرساجدا فيمكث ماشاءالله فيقول الله عزّ وجلّ : « ارفع رأسك واشفع تشفع وسل تعط » ، وذلك قوله : « عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ». « ص 387 »

بيان : تشفع على بناء المجهول من التفعيل يقال : شفعة تشفيعا أي قبل شفاعته.

8 - فس : أبي ، عن محمد بن أبي عمير ، عن معاوية وهشام ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : قال رسول الله (ص) : لوقدقمت (1) المقام المحمود لشفعت في أبي وامي وعمي وأخ كان لي في الجاهلية. (2) « ص 387 »

بيان : كون الاخ في الجاهلية أي قبل البعثة لا ينافي كونه مؤمنا.

9 - فس : جعفر بن أحمد ، عن عبيدالله بن موسى ، عن ابن البطائني ، عن أبيه عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السّلام في قوله : «لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهداء » قال : لا يشفع ولا يشفع لهم ولا يشفعون « إلا من اتخذعندالرحمن عهدا » إلا من أذن له بولاية أميرالمؤمنين والائمة من بعده فهو العهد عندالله ، الخبر. « ص 417 »

10 - بشا ، لى : ابن المتوكل ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن سلمة بن الخطاب ، عن الحسين بن سعيد ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن عبدالله بن صباح ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله الصادق (ع) قال : إذا كان يوم القيامة جمع الله الاولين والآخرين في صعيد واحد فتغشاهم ظلمة شديدة فيضجون إلى ربهم ويقولون : يارب اكشف عنا هذه الظلمة ، قال : فيقبل قوم يمشي النور بين أيديهم قد أضاء أرض القيامة ، فيقول أهل الجمع هؤلاء أنبياء الله ، فيجيئهم النداء من عندالله : ماهؤلاء بأنبياء ، فيقول أهل الجمع : فهؤلاء ملائكة ، فيجيئهم النداء من عندالله : ماهؤلاء بملائكة ، فيقول أهل الجمع : هؤلاء شهداء فيجيئهم النداء من عندالله : ماهؤلاء بشهداء ، فيقولون : من هم؟ فيجيئهم النداء : يا أهل الجمع سلوهم : من أنتم؟ فيقول الجمع : من أنتم؟ فيقولون : نحن العلويون ، نحن ذرية محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله ، نحن أولاد علي ولي الله ، نحن

____________________

(1) في المصدر : لوقدمت المقام اه. م

(2) أخرجه بطريق آخر عن تفسير العياشي وسيوافيك تحت رقم 47.

الصفحة 37 من 378