مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 338 من 378

ألستم تعرفون عليكم عرفاء وعلى قبائلكم ليعرف من فيها من صالح أو طالح؟ قلت : بلى ، قال فنحن اولئك الرجال الذين يعرفون كلا بسيماهم.

9 - شى : عن زادان ، عن سلمان قال : سمعت رسول الله (ص) يقول لعلي أكثر من عشر مرات : يا علي إنك والاوصياء من بعدك أعراف بين الجنة والنار ، لا يدخل الجنة إلا من عرفكم وعرفتموه ، ويلا يدخل النار إلا من أنكركم وأنكر تموه.

10 - شى : عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر (ع) في هذه الآية : « وعلى الاعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم » قال : ياسعد هم آل محمد (ع) لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ، ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه.

11 - شى : عن الطيار ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : قلت له : أي شئ أصحاب الاعراف؟ قال : استوت الحسنات والسيئات ، فإن أدخلهم الله الجنة فبرحمته ، وإن عذبهم لم يظلمهم.

بيان : مارواه علي بن إبراهيم عن بريد ورواه الطبرسي جامع بين تلك الاخبار ، فإن الائمة هم رؤساء أهل الاعراف والمذنبون من المؤمنين أيضا هم من أهلها كما عرفت.

12 - شى : عن كرام قال : سمعت أبا عبدالله عليه السّلام يقول : إذا كان يوم القيامة أقبل سبع قباب من نور يواقيت خضر وبيض ، في كل قبة إمام دهره ، قد حف به أهل دهره برها وفاجرها حتى يقفون بباب الجنة ، فيطلع أولها صاحب قبة إطلاعة فيتميز أهل ولايته وعدوه ، ثم يقبل على عدوه فيقول : أنتم الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمته ، ادخلوا الجنة لاخوف عليكم اليوم ، يقوله لاصحابه ، فيسود وجوه الظالم فيميز أصحابه إلى الجنة ، وهم يقولون : « ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين » فإذا نظر أهل القبة الثانية إلى قلة من يدخل الجنة وكثرة من يدخل النار خافوا أن لا يدخلوها وذلك قوله : « لم يدخلوها وهم يطمعون ».

13 - م : عن الصادق عليه السّلام قال : فأما في يوم القيامة فإنا وأهلنا نجزي عن شيعتنا كل جزاء ، ليكونن على الاعراف بين الجنة والنار محمد وعلي وفاطمة والحسن

الصفحة 338 من 378