عشر نظر إليه أهل الارض لما تواحين ينظرون إليه ، ولو أن ثوبا من ثياب أهل جهنم اخرج إلى الا رض لمات أهل الارض من نتن ريحه ، فأكب النبي صلّى الله عليه وآله وأطرق يبكي وكذلك جبرئيل ، فلم يزالا يبكيان حتى ناداهما ملك من السماء : يا جبرئيل ويا محمد إن الله قد أمنكما من أن تعصياه فيعذبكما.
65 - كا : العدة ، عن البرقي ، عن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن بصير (1) مولى أبي عبدالله عليه السّلام ، عن موفق (2) مولى أبي الحسن (ع) قال : كان مولاي أبوالحسن عليه السّلام إذا أمر بشراء البقل يأمر بالاكثار منه ومن الجر جير فنشري له ، (3) وكان يقول عليه السّلام : ما أحمق بعض الناس يقولون : إنه ينبت في وادي (4) جهنم ، والله عزّ وجلّ يقول : « وقودها الناس والحجارة » فكيف ينبت البقل؟ « ف ج 2 ص 183 »
66 - تفسير النعمانى : بالاسناد الآتي في كتاب القرآن عن أميرالمؤمنين عليه السّلام قال : نسخ قوله تعالى : « وإن منكم إلا واردها » قوله : « إن الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون ». « ص 15 »
بيان : الناسخ الآية الثانية ، وليس المراد بالنسخ هنا المعنى المصطلح ، بل هي بمنزلة الاستثناء أوالمفسرة لها.
67 - نهج : واتقوا نارا حرها شديد ، وقعرها بعيد ، وحليتها حديد ، (5) وشرابها صديد.
68 - نهج ، نبه : قال أميرالمؤمنين عليه السّلام : واعلموا أنه ليس لهذا الجلد الرقيق صبر على النار ، فارحموا نفوسكم فإنكم قد جر بتموها في مصائب الدنيا ، فرأيتم جزع أحدكم من الشوكة تصيبه والعثرة تدميه والرمضاء تحرقه ، فكيف إذا كان بين طابقين
____________________
(1) هكذا في نسخة المصنف. وفى الكافى : « نصير » بالنون ، وعنون في تنقيح المقال تارة « نصير » أبا حمزة الخادم ، واخرى « نصر » بلاياء راجعه.
(2) احتمل الفاضل المامقاني أنه موفق بن هارون المترجم في رجال الشيخ في أصحاب أبى الحسن الرضا عليه السّلام راجعه.
(3) في المصدر : فيشرى له م.
(4) في المصدر : في وادفى جهنم م.
(5) في نسخة : وحليها حديد.




