مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 287 من 378

بيان : الازدراد : الابتلاع. والفيض : مبالغة في الوصف بالكثرة ، او اريد به الدوام والاستمرار.

13 - ل : ابن موسى ، عن ابن زكريا القطان ، عن ابن حبيب ، عن عبدالرحيم| الجبلي الصيدناني ، وعبدالله بن الصلت ، عن الحسن بن نصرالخزاز ، عن عمروبن طلحة ، عن أسباط بن نصر ، عن سماك بن حرب ، (1) عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قدم يهوديان فسألا أميرالمؤمنين عليه السّلام فقالا : أين تكون الجنة؟ وأين تكون النار؟ قال : أما الجنة ففي السماء ، وأما النار ففي الارض ، الخبر. « ج 2 ص 147 »

14 - ن : في خبرالشامي أنه سأل أميرالمؤمنين عليه السّلام عن شر واد على وجه الارض ، فقال : وادباليمن يقال له برهوت ، وهو من أودية جهنم ، وسأله عن كلام أهل الجنة ، فقال : كلام أهل الجنة بالعربية ، وسأله عن كلام أهل النار ، فقال : بالجوسية. . « ص 135 - 136 »

بيان : قوله عليه السّلام : وهو من أودية جهنم أي تشبهها ، أو تحاذيها ، أو ستصير منها ، أوهي جهنم لارواح الكفار في البرزخ كما مر.

15 - ن المفسر ، عن أحمد بن الحسن الحسيني ، عن أبي محمد العسكري ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن الرضا ، عن أبيه (ع) قال : قيل للصادق (ع) : أخبرنا عن الطاعون ، فقال : عذاب الله لقوم ، ورحمة الآخرين ، قالوا : وكيف تكون الرحمة عذابا؟ قال : أما تعرفون أن نيران جهنم عذاب على الكفار وخزنة جهنم معهم فيها فهي رحمة عليهم. « ص 179 »

16 - ما : في كتاب أميرالمؤمنين عليه السّلام إلى أهل مصرفي وصف النار : (2) قعرها بعيد ، وحرهاشديد ، وشرابها صديد ، وعذابها جديد ، ومقامعها حديد ، لا يفترعذابها ، ولا يموت ساكنها ، دارليس فيها رحمة ، ولا تسمع لاهلها دعوة ، الخبر. « ص 18 »

____________________

(1) سماك بكسر السين وتخفيف الميم هو سماك بن حرب بن أوس بن خالد الذهلى البكرى الكوفى أبوالمغيرة ، توفى سنة 123.

(2) كتبه اميرالمؤمنين عليه السّلام إلى محمد بن ابى بكر لما ولاه مصر ، وامران يقرأه على اهل مصرو ليعمل بما وصاه به فيه ، والكتاب طويل جدا وأوله : سلام عليكم فاني احمد اليكم الله الذي لا إله الاهو. م

الصفحة 287 من 378