مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 191 من 378

الراضية المرضية ، خلقني الجبار من ثلاثة أنواع : أسفلي من المسك ، وأعلاي من الكافور ، ووسطي من العنبر ، وعجنت بماء الحيوان ، قال الجبار : كوني فكنت ، خلقت لابن عمك ووصيك ووزيرك علي بن أبي طالب عليه السّلام. « ص 110 »

163 - جع : عن الرضا ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن النبي صلّى الله عليه وآله مثله.

164 - ما : جماعة عن أبي المفضل ، عن إسحاق بن محمد بن مروان ، عن يحيى بن سالم ، عن حماد بن عثمان ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن النبي (ص) قال : لما اسري بي إلى السماء دخلت الجنة فرأيت فيها قصرا من ياقوت أحمر يرى باطنه من ظاهره لضيائه ونوره ، وفيه قبتان من در وزبرجد ، فقلت : ياجبرئيل لمن هذا القصر؟ قال : هو لمن أطاب الكلام ، وأدام الصيام ، وأطعم الطعام ، وتهجد بالليل والناس نيام ، الخبر. « ص 293 »

165 - فر : بإسناده عن خذيفة اليماني قال : دخلت عائشة على النبي صلّى الله عليه وآله وهو يقبل فاطمة عليها السّلام ، فقالت : يارسول الله أتقبلها وهي ذات بعل؟ فقال لها – وساق حديث المعراج إلى أن قال - ثم أخذ جبرئيل عليه السّلام بيدي فأدخلني الجنة وأنا مسرور فإذا أنا بشجرة من نور مكللة بالنور ، في أصلها ملكان يطويان الحلي والحلل ، (1) ثم تقدمت أمامي فإذا أنا بتفاح لم أرتفاحا هو أعظم منه ، فأخذت واحدة ففلقتها فخرجت علي منها حوراء كأن أشفارها (2) مقاديم أجنحة النسور ، فقلت : لمن أنت؟ فبكت وقالت : لا بنك المقتول ظلما الحسين (3) بن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، ثم تقدمت أمامي فإذا أنابرطب ألين من الزبد ، وأحلى من العسل ، فأخذت رطبة فأكلتها وأنا أشتهيها فتحولت الرطبة نطفة في صلبي ، فلما هبطت إلى الارض واقعت خديجة فحملت بفاطمة حوراء إنسية ، (4) فإذا اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة عليها السّلام. « ص 10 »

____________________

(1) في المصدر بعد ذلك : إلى يوم القيامة ، ثم اه. م

(2) في المصدر : اجفانها. م

(3) في المصدر : لابن بنتك المقتول الحسين اه. م

(4) في المصدر : فحملت فاطمة الحوراء الا نسية ، فاذا اه. م

الصفحة 191 من 378