مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 175 من 378

منزل (1) علي بن أبي طالب عليه السّلام لم يحرمها وليه ، ولن ينالها عدوه. « ص 76 »

121 - فر : عن جعفر بن أحمد رفعه ، عن سلمان رضي الله عنه ، عن النبي (ص) أنه قال : والله ياعلي إن شيعتك ليؤذن لهم في الدخول عليكم في كل جمعة ، وإنهم لينظرون إليكم من منازلهم يوم الجمعة كما ينظر أهل الدنيا إلى النجم في السماء ، وإنكم لفي أعلى عليين في غرفة ليس فوقها درجة أحد من خلقة ، الخبر. « ص 130 »

122 - فر : جعفر بن محمد بن سعيد الاحمسي رفعه ، عن أبي ذر رحمه الله ، عن النبي صلّى الله عليه وآله في خبر المعراج قال : ثم عرج بي إلى السماء السادسة فتلقتني الملائكة وسلموا علي وقالوا لي مثل مقالة أصحابهم ، فقلت : ياملائكتي تعفرفوننا حق معرفتنا؟ فقالوا : بلى يانبي الله لم لا نعرفكم وقد خلق الله جنة الفردوس وعلى بابها شجرة ليس فيها ورقة إلا عليها مكتوب حرفان بالنور : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، علي بن أبي طالب عروة الله الوثيقة ، وحبل الله المتين ، وعينه في الخلائق أجمعين ، و سيف نقمته على المشركين. فاقرأه منا السلام وقد طال شوقنا إليه ، الحديث. « ص 135 »

123 - فر : علي بن خلف الشيباني رفعه عن ابن عباس ، عن النبي صلّى الله عليه وآله أنه قال لعلي عليه السّلام : هذا جبرئيل يخبر ني عن الله أن الله يبعثك وشيعتك يوم القيامة ركبانا غير رجال على نجائب رحلها من النور ، فتناخ عند قبورهم فيقال لهم : اركبوا يا أولياءالله ، فيركبون صفا معتدلا أنت إمامهم إلى الجنة حتى إذا صاروا إلى الفحص (2) ثارت في وجوههم ريح يقال لها : المثيرة فتذري في وجوههم المسك الاذفر ، فينادون بصوت لهم : نحن العلوين ، فيقال لهم : (3) لانتم آمنون ولا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون. « ص 19 »

124 - فر : عن أبي القاسم العلوي رفعه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلّى الله عليه وآله قال : علي له في الجنة قصر من ياقوته حمراء ، أسفلها من زبرجد أخضر ، وأعلاها من ياقوتة

____________________

(1) في المصدر : وهى في منزل اه. م

(2) قال الجزري : وفى حديث الشفاعة : فانطلق حتى أتى الفحص ، أى قدام العرش ، هكذا فسرفى الحديث ولعله من الفحص : اليسيط والكشف. وفى المصدر : حتى يصيروا إلى الفحصن.

(3) في المصدر : فتقال لهم : إن كنتم العلويون فانتم الامنون الذين لاخوف اه. م

الصفحة 175 من 378