مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 143 من 378

طائفة من الملائكة عابوا ولد آدم في اللذات والشهوات - أعني الحلال ليس الحرام - قال : فأنف الله للمؤمنين من ولد آدم من تعيير الملائكة لهم ، قال : فألقى الله في همة اولئك الملائكة اللذات والشهوات كي لا يعيبوا المؤمنين ، قال : فلما أحسوا ذلك من همهم عجوا إلى الله من ذلك فقالوا : ربنا عفوك عفوك رد نا إلى ما خلقناله و أجبر تناعليه ، فإنا نخاف أن نصير في أمر مريج ، (1) قال : فنزع الله ذلك من هممهم قال : فإذاكان يوم القيامة وصار أهل الجنة استأذن اولئك الملائكة على أهل الجنة فيؤذن لهم فيد خلون عليهم فيسلمون عليهم ويقولون لهم : « سلام عليكم بماصبرتم » في الدنيا عن اللذات والشهوات الحلال.

60 - شى : عن محمد بن الهيثم ، عن رجل ، عن أبي عبدالله عليه السّلام « سلام عليكم بماصبرتم » على الفقر في الدنيا « فنعم عقبى الدار » قال : يعني الشهداء

61 - شى : عن عمروبن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، عن أبيه ، عن آبائه (ع) قال : بينما رسول الله صلّى الله عليه وآله جالس ذات يوم إذ دخلت ام أيمن في ملحفتها شئ فقال لها رسول الله صلّى الله عليه وآله : يا ام أيمن أي شئ في ملحفتك؟ فقالت : يارسول الله فلانة بنت فلانة أملكوها (2) فنثر وا عليها فأخذت من نثارها شيئا ، ثم إن ام أيمن بكت ، فقال لها رسول الله صلّى الله عليه وآله : ما يبكيك؟ فقالت : فاطمة زوجتها فلم تنثر عليها شيئا ، فقال لها رسول الله صلّى الله عليه وآله : لا تبكين فوالذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا لقد شهد إملاك فاطمة جبرئيل وميكائيل وإسرافيل في الوف من ملائكة ولقد أمر الله طوبى فنثرت عليهم من حللها وسندسها وإستبرقها ودرها وزمردها وياقوتها وعطرها فأخذوا منه حتى مادروا ما يصنعون به ، ولقد نحل الله طوبى في مهر فاطمة فهي في دار علي بن أبي طالب عليه السّلام.

62 - شى : عن أبان بن تغلب قال : كان النبي صلّى الله عليه وآله يكثر تقبيل فاطمة قال : فعاتبته على ذلك عائشة فقالت : يا رسول الله إنك لتكثر تقبيل فاطمة! فقال لها :

____________________

(1) أمر مريح : ملتبس مختبط.

(2) أى زوجوها.

الصفحة 143 من 378