مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 136 من 378

قوله : « إن للمتقين مفازا » ( قال خ ل ) فهي الكرامات « وكواعب أترابا » أي الفتيات ناهدات « النواهدخ ل » (1) قال علي بن إبراهيم : « وكأسا دهاقا » أي ممتلئة. « ص 709 - 710 »

44 - فس : « يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك » قال : ماء إذا شربه المؤمن وجد رائحة المسك فيه « وفي ذلك فليتنا فس المتنافسون » قال : فيما ذكرنا من الثواب الذي يطلبه المؤمن « ومزاجه من تسنيم » « هو مصدرسنمه إذا رفعه لانها أرفع شراب أهل الجنة أولانها تأتيهم من فوق خ ل » قال : أشرف شراب أهل الجنة يأتيهم في عال تسنم عليهم في منازلهم وهي عين يشربها المقربون بحتا ، (2) والمقربون آل محمد صلى الله عليهم ، وسائر المؤمنين ممزوجا. (3) « ص 717 »

45 - فس : « إنا أعطيناك الكوثر » قال : الكوثر نهر في الجنة أعطى الله محمدا عوضا من ابنه إبراهيم عليه السّلام. « ص 741 »

46 - فس : « متكئين فيها على الارائك » يقول : متكئين في الحجال على السرر (4) « ودانية عليهم ظلالها » يقول : قريب ظلالها منهم « وذللت قطوفها تذليلا » دليت عليهم ثمارها ، ينالها القائم والقاعد « أكواب كانت قواريرا قواريرا من فضة » الاكواب : الاكواز العظام التي لا آذان لها ولا عرى ، قوارير من فضة الجنة يشربون فيها وقدروها تقيديرا يقول : صنعت لهم على قدر رتبتهم ( ريهم خ ل ) لا عجز فيه ولافضل (5) من سندس وإستبرق الاستبرق : الديباج.

وقال علي بن إبراهيم في قوله : « يطاف عليهم بآنية من فضة » قال : ينفذالبصر فيها كماينفذ في الزجاج « ولدان مخلدون » قال مسورون « وملكان كبيرا » قال : لايزال ولا ينفنى « عاليهم ثياب سندس خضروا إستبرق » قال : يعلوهم الثياب يلبسونها. « ص 707 »

____________________

(1) نهد الثدى : كعب وانتبر ووأشرف. والناهد : المرأة لتى كعب ثديها.

(2) البحث : الصرف الخالص. شراب بحت : غير ممزوج.

(3) بعض الفاظ الحديث من ابى جعفر عليه السّلام وبعضه من كلام المفسر ولم ينقل الحديث مرتبا. م

(4) في المصدر : متكئين فيها على الحجال وعلى السرر. م

(4) كذا في نسخة المصنف وفى التفسير المطوع : علي قد رتبتهم فيها ولا فضل. اه.

الصفحة 136 من 378