مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 131 من 378

رسالة الجبار وذلك قول الله : « ولملائكة يدخلون عليهم من كل باب » يعني من أبواب الغرفة « سلام عليكم بماصبرتم فنعم عقبى الدار » وذلك قوله : « وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا » يعني بذلك ولي الله وما هوفيها من الكرامة والنعيم والملك العظيم وإن الملائكة من رسل الله ليستأذنون عليه فلا يدخلون عليه إلا بإذنه ، فذلك الملك العظيم ، والانهار تجري من تحتها. (1) «ص 575 - 577 »

بيان : قوله عليه السّلام : محكوكة : بالفضة أي منقوشة بها ، وفي بعض النسخ محبوكة وهو أظهر ، قال الفيروز آبادي : الحبك : الشد والاحكام ، وتحسين أثر الصنعة في الثوب ، والتحبيك : التوثيق والتخطيط. قوله عليه السّلام : قد هبت إمامن المضاعف أومن المعتل ، قال الجزري : هب التيس أي هاج للسفاد ، والهباب : النشاط ، وقال : التهبي : مشي المختال المعجب ، من هبايهبوهبوا : إذا مشى مشيا بطيئا. وفي بعض النسخ تهيئت وفي بعضها : هيئت وهما أظهر. إليك تناهت نفسي أي بلغ شوقي إليك النهاية ، فضمن التناهي معنى الاشتياق.

30 - ل : أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن هلال ، عن عيسى بن عبدالله الهاشمي ، عن أبيه ، عن جده ، عن آبائه ، عن علي عليهم السّلام قال : رسول الله (ص) : أربعة أنهار من الجنة : الفرات ، والنيل ، وسيحان ، وجيحان ، فالفرات : الماء في الدنيا والآخرة والنيل : العسل. وسيحان : الخمر. وجيحان : اللبن. « ج 1 ص 119 »

بيان : لعل المراد اشتراك الاسم ، ويحتمل أن يكون منبعها من جنة الدنيا وينقلب بعضها بعد الانتقال إلى الدنيا.

31 - ل : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أحمد بن سليمان ، عن أحمد بن يحيى الطحان ، عمن حدثه ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : خمسة من فاكهة الجنة في الدنيا الرمان الا مليسي ، والتفاح ، والسفرجل ، والعنب ، والرطب المشان.(2) « ج 1 ص 139 »

____________________

(1) رواه الكلينى في الكافى باسناده مع اختلاف في ألفاظه وزيادة في صدره وذيله ، وأخرجه المصنف هنا وسيأتي تحت رقم 98.

(2) في القاموس : الامليس : الفلاة ليس بهانبات ، والرمان الامليسى كانه منسوب اليه انتهى والرطب المشان : نوع جيد من الرطب ، ولعله الرطب الذى يقال له في الفارسى : الشونى.

الصفحة 131 من 378