مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 13 من 378

بيان : على هذا التأويل من بطن الآية يكون المراد بالكتاب الامام لاشتماله على علم ماكان ومايكون ، وإيتائه في الدنيا الهداية إلى ولايته ، وفي الآخرة الحشر معه وجعله من أتباعه ، والمراد باليمين البيعة فإنها تكون باليمين ، أي من اوتي إمامه في الآخرة بسبب بيعته له في الدنيا.

9 - شي : عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما (ع) قال : سألته عن قوله : «يوم ندعو كل اناس بإمامهم» قال : من كان يأتمون به في الدنيا ، ويؤتي بالشمس والقمر فيقذفان في جهنم ومن يعبدهما.

شى : عن جعفر بن أحمد ، عن الفضل بن شاذان أنه وجدمكتوبا با بخط أبيه مثله.

10 - شى : عن أبي بصير قال : سألت أبا عبدالله (ع) عن قول أميرالمؤمنين (ع) : الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما كان فطوبى للغرباء ، فقال : يا أبا محمد يستأنف الداعي منادعاءا جديدا كما دعا إليه رسول الله صلّى الله عليه وآله. فأخذت بفخذه فقلت : أشهدأنك إمامي. فقال : أما إنه سيدعى كل اناس بإمامهم : أصحاب الشمس بالشمس وأصحاب القمر بالقمر ، وأصحاب النار بالنار ، وأصحاب الحجارة بالحجارة.

توضيح : قال الجزري : فيه : إن الاسلام بداغريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء. أي أنه كان في أول أمره كالغريب الوحيد الذي لا أهل له عنده لقلة المسلمين يومئذ ، وسيعود غريبا كما كان أي يقل المسلمون في آخر الزمان فيصيرون كالغرباء ، فطوبى للعرباء أي الجنة لاولئك المسلمين الذين كانوا في أول الاسلام و يكونون في آخره ، وإنما خصهم بها لصبرهم على أذى الكفار أو. لا وآخراو لزومهم دين الاسلام.

11 - شي : عن عمار الساباطي ، عن أبي عبدالله عليه السّلام : لا يترك الارض بغير إمام يحل حلال الله ويحرم حرامه ، وهو قول الله : «يوم ندعو كل اناس بإمامهم» ثم قال : رسول الله صلّى الله عليه وآله : من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية. فمدوا أعناقهم و فتحوا أعينهم ، فقال أبوعبدالله عليه السّلام : ليست الجاهلية الجهلاء. فلما خرجنا من عنده

الصفحة 13 من 378