مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 126 من 378

قوله : « وعندهم قاصرات الطرف عين » يعني الحور العين تقصر الطرف عن النظر إليها من صفائها وحسنها « كأنهن بيض مكنون » يعني مخزون « فأقبل بعضهم على بعض يتسائلون قال قائل منهم إني كان لي قرين يقول أءنك لمن المصدقين » أي تصدق بما يقول لك : إنك إذامت حييت. قال فيقول لصاحبة : « هل أنتم مطلعون » قال : فيطلع فيراه في سواء الجحيم (1) فيقول له : « تالله إن كدت لتردين ولولا نعمة ربي لكنت من المخضرين » وفي رواية أبي الجارود : (في خ ل ) قوله : « فاطلع فرآه في سواء الجحيم » أي يقول : في وسط الجحيم. ثم يقولون في الجنة : « أفما نحن بميتين إلا موتتنا الاولى وما نحن بمعذ بين إن هذا لهو الفوزالعظيم ». « ص 556 »

بيان : هذا التفسير لقاصرات الطرف مبني على مجئ القصر متعديا بنفسه و هو كذلك ، قال الفيروز آبادي : قصره : يقصره : جعله قصيرا.

24 - فس : « إن هذالرزقنا ماله من نفاد » أي لا ينفد ولا يفنى. (2) « ص 571 »

25 - فس : « وسيق الذين اتقواربهم إلى الجنة زمرا » أي جماعة « سلام عليكم طبتم » أي طابت مواليدكم (3) لانه لا يدخل الجنة إلا طيب المولد. وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : « الحمدلله الذي صدقنا وعده وأورثنا الارض » يعني أرض الجنة. « ص 582 »

26 - ثو : أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن الحسين ، عن عثمان بن عيسى ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : ماخلق الله خلقا إلا جعل له في الجنة منزلا و في النار منزلا ، فإذا سكن أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد ، يا أهل الجنة اشرفوا ، فيشرفون على النار وترفع لهم منازلهم في النار ثم يقال لهم : هذه منازلكم التي لو عصيتم ربكم دخلتموها ، قال : فلو أن أحدامات فرحا لمات أهل الجنة في ذلك اليوم فرحا لما صرف عنهم من العذاب ، ثم ينادون : يا معشر أهل النار

____________________

(1) الموجود في التفسيرالمطبوع : « فاطلع فرآه في سواء الجحيم »

(2) في المصدر : لا ينفد ابدا ولا يفنى. م

(3) في المصدر : طابت موالد كم. م

الصفحة 126 من 378