مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 7 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 45 من 343

ابتداء خلقهم وأول نشئهم : « يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث » إلى قوله : « لكيلا يعلم بعد علم شيئا » فأقام سبحانه على الملحدين الدليل عليهم من أنفسهم ، ثم قال مخبرا لهم : « وترى الارض هامدة » إلى قوله : « وإن الله يبعث من في القبور » وقال سبحانه : « وهو الذي يرسل الرياح » إلى قوله : « وكذلك النشور » فهذا مثال أقام الله عزّ وجلّ لهم به الحجة في إثبات البعث والنشور بعد الموت ، وأما الرد على الدهرية الذين يزعمون أن الدهر لم يزل أبدا على حال واحدة وأنه ما من خالق ولا مدبر ولا صانع ولا بعث ولا نشور قال تعالى حكاية لقولهم : « وقالوا ما هي إلا حيوتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم وقالوا أئذا كنا عظاما و رفتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا » إلى قوله : « أول مرة » ومثل هذا في القرآن كثير ، وذلك على من كان (1) في حياة رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول هذه المقالة ، ومن أظهر(2) له الايمان وأبطن الكفر والشرك وبقوا بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله وكانوا سبب هلاك الامة فرد الله تعالى بقوله : « يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث » الاية ، وقوله : « وترى الارض هامدة » الآية ، وما جرى مجرى ذلك في القرآن ، وقوله سبحانه في سورة « ق » كما مر فهذا كله رد على الدهرية والملاحدة ممن أنكر البعث والنشور. « ص 40 - 46 »

فس : وأما ماهو رد على الدهرية وذكر نحوا مما سبق. « ص 17 »

23 - فس : « الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون » فإن الظن في كتاب الله على وجهين فمنه ظن يقين ، ومنه ظن شك ، ففي هذا الموضع الظن يقين « ص 39 »

24 - فس : إن الذين لا يرجون لقائنا أي لا يؤمنون به. « ص 284 »

25 - فس : قوله تعالى : « وهو الذي جعل لكم من الشجر الاخصر نارا و

____________________

(1) في المصدر : وذلك رد على من كان اه. م

(2) في المصدر : ممن اظهر الايمان. م

الصفحة 45 من 343