مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 7 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 293 من 343

له منبر بحذاء منبر رسول الله صلّى الله عليه وآله حتى يفرغ الله تعالى من حساب عباده. « ص 365 »

4 - لى : بإسناده عن سليمان بن حفص المروزي ، عن موسى بن جعفر عليه السّلام قال : إذا كان يوم القيامة كان على عرش الله جل جلاله أربعة من الاولين وأربعة من الآخرين ، فأما الاولون فنوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، وأما الاربعة الآخرون فمحمد ، وعلي ، والحسن ، والحسين ، ثم يمد المطمر(1) فيقعد معنا زوار قبور الائمة ، ألا إن أعلاها درجة وأقربهم حبوة زوار قبر ولدي علي. « ص 73 - 74 »

توضيح : المطمر : خيط للبناء يقدر به.

5 - م : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : تعلموا سورة البقرة وآل عمران ، فإن أخذهما بركة وتركهما حسرة ، ولا يستطيعهما البطلة - يعني السحرة - وإنهما لتجيئان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو عبايتان أو فرقان من طير صواف ، يحاجان عن صاحبهما و يحاجهما رب العزة ، ويقولان : يا رب الارباب إن عبدك هذا قرأنا ، وأظمأنا نهاره وأسهرنا ليله ، وأنصبنا بدنه ، فيقول الله عزّ وجلّ : يا أيها القرآن فكيف كان تسليمه لما أمرته (أنزلته خ ل) فيك من تفضيل علي بن أبي طالب أخي محمد رسول الله؟ فيقولان : يا رب الارباب وإله الآلهة : والاه ووالى وليه ( أولياءه خ ل ) وعادى أعداءه ، إذا قدر جهر ، وإذا عجز اتقى واستتر ، فيقول الله عزّ وجلّ : فقد عمل إذا بكما كما أمرته ، وعظم خطبكما ما أعظمته ، يا علي أما تسمع شهادة القرآن لوليك هذا؟ فيقول علي : بلى يا رب فيقول الله تعالى : فاقترح له ما يزيد (فيقترح له ما يزيد ظ) على أماني هذا القارئ(2) من الاضعاف المضاعفات ما لا يعلمه إلا الله عزّ وجلّ ، فيقال : قد أعطيته ما اقترحت يا علي ، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : وإن والدي القارئ ليتوجان بتاج الكرامة يضئ نوره من مسيرة عشرة آلاف سنة ، ويكسيان حلة لا يقوم لاقل سلك منها ماءة ألف ضعف ما في الدنيا بما يشتمل عليه من خيراتها ، ثم يعطى هذا القارئ الملك بيمينه(3) والخلد بشماله في كتاب ، يقرء من كتابه بيمينه :

____________________

(1) في كامل الزيارات « ص 308 » والتهذيب « ج 2 ص 29 » : المضمار. وفى الكافى « ج 1 ص 326 » : الطعام.

(2) في التفسير المطبوع هكذا : فيقول الله عزّ وجلّ : فاقترح اذا له ما تريد ، فيقترح له ما يزيد على امانى هذا القارئ اه.

(3) في التفسير المطبوع : الملك بيمينه في كتاب الله ، ولعل الصحيح : والملك بيمينه في كتاب.

الصفحة 293 من 343