مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 7 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 242 من 343

ابن العباس ، عن محمد بن زياد ، عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول لعلي عليه السّلام : ألا ابشرك يا علي؟ قال : بلى بأبي وامي يا رسول الله ، قال : أنا وأنت و فاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام خلقنا من طينة واحدة ، وفضلت منها فضلة فجعل منها شيعتنا ومحبينا ، فإذا كان يوم القيامة دعي الناس بأسمائهم وأسماء امهاتهم ماخلا نحن وشيعتنا ومحبينا فإنهم يدعون بأسمائهم وأسماء آبائهم.

9 - بشا : محمد بن علي بن عبدالصمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن محمد بن عبدالله الواعظ ، عن الحسن بن عبدالله بن شاذان ، عن محمد بن فرساد العباد ، عن الهيثم بن أحمد عن عباد بن صهيب ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن زرين حبيش ، (1) عن علي عليه السّلام قال : إذا كان يوم القيامة يدعى الناس بأسمائهم إلا شيعتي ومحبي فإنهم يدعون بأسماء آبائهم لطيب مواليدهم.

10 - فر : فرات بن إبراهيم الكوفي معنعنا ، عن الاصبغ بن نباتة ، عن علي ابن أبي طالب عليه السّلام في قوله تعالى : « وهم من فزع يومئذ آمنون » قال : فقال : يا أصبغ ما سألني أحد عن هذه الآية ، ولقد سألت رسول الله صلّى الله عليه وآله عنها كما سألتني ، فقال لي : سألت جبرئيل عنها ، فقال : يا محمد إذا كان يوم القيامة حشرك الله أنت وأهل بيتك ومن يتولاك وشيعتك حتى يقفوا بين يدي الله ، فيستر الله عوراتهم ويؤمنهم من الفزع الاكبر بحبهم لك ولاهل بيتك ولعلي بن أبي طالب ، فقال : جبرئيل عليه السّلام أخبرني فقال : يامحمد من اصطنع إلى أحد من أهل بيتك معروفا كافيته يوم القيامة ، ياعلي شيعتك والله آمنون يرجون فيشفعون ويشفعون ، ثم قرأ : فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتسائلون. « ص 115 »

11 - ن : جعفر بن نعيم الشاذاني ، عن أحمد بن إدريس ، عن إبراهيم بن هاشم عن إبراهيم بن محمد الهمداني قال : سمعت الرضا عليه السّلام يقول : من أحب عاصيا فهو عاص ومن أحب مطيعا فهو مطيع ، ومن أعان ظالما فهو ظالم ، ومن خذل عادلا فهو خاذل ، إنه ليس بين الله وبين أحد قرابة ، ولا ينال أحد ولاية الله إلا بالطاعة ، ولقد قال رسول الله صلّى الله عليه وآله لبني عبدالمطلب : ائتوني بأعمالكم لا بأنسابكم وأحسابكم ، قال الله

____________________

(1) بكسر الزاى وتشديد الراء وتصغير حبيش.

الصفحة 242 من 343