مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 7 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 211 من 343

ناصبة » عملوا ونصبوا فلا يقبل منهم شئ من أفعالهم و « تصلى » وجوههم « نار حامية تسقى من عين آينة » قال : لها أنين من شدة حرها « ليس لهم طعام إلا من ضريع » قال : عر أهل النار وما يخرج من فروج الزواني (1) « لا يسمن ولا يغني من جوع » ثم ذكر أتباع أمير المومنين عليه السّلام فقال : « وجوه يومئذ ناعمة لسعيها راضية » يرضى الله ما سعوا فيه (2) « في جنة عالية لا تسمع فيها لاغية » قال : الهزل والكذب « ص 722 »

بيان : قوله : لها أنين ليس الغرض أنها مشتقة من الانين بل أنها من شدة حرها وغليانها لها أنين ، ويحتمل أن يكون من الانين قلبت الثانية ياءا من قبيل أمليت وفي بعض النسخ : لها نتن.

104 - م : قال : قال : النبي صلّى الله عليه وآله لعلي عليه السّلام : إن الله يعلم من الحسب مالا يبلغه عقول الخلائق ، إنه يضرب ألفا وسبعمائة في ألف وسبعمائة ، ثم ما ارتفع من ذلك في مثله إلى أن يفعل ذلك ألف مرة ، ثم آخر ما يرتفع من ذلك عدد ما يهبه الله لك في الجنة من القصور - وساق الحديث إلى أن قال - : وهذا العدد هو عدد من يدخلهم الجنة ويرضى عنهم لمحبتهم لك ، وأضعاف هذا العدد من يدخلهم النار من الشياطين من الجن والانس ببغضهم لك ووقيعتهم فيك وتنقيصهم إياك - وساقه إلى إن قال - : ينادي مناد يوم القيامة : أين محبو علي بن أبي طالب عليه السّلام؟ فيقوم قوم من الصالحين فيقال لهم : خذوا بأيدي من شئتم في عرصات القيامة فأدخلوهم الجنة ، فأقل رجل منهم ينجو بشفاعته من أهل تلك العرصات ألف ألف رجل ، ثم ينادي مناد : أين البقية من محبي علي بن أبي طالب عيه السلام؟ فيقوم قوم مقتصدون ، فيقال لهم : تمنوا على الله عز و جل ما شئتم ، فيتمنون فيفعل بكل واحد منهم ما تمنى ، ثم يضعف له مائة ألف ضعف ثم ينادي مناد : أين البقية من محبي علي بن أبي طالب عليه السّلام؟ فيقوم قوم ظالمون لانفسهم معتدون عليها ، فيقال : أين المبغضون لعلي بن أبي طالب عليهم السّلام؟ فيؤتى بهم جم غفير وعدد عظيم كثير فيقال : ألا نجعل كل ألف من هؤلاء فداءا لواحد من محبي

____________________

(1) في المصدر : الزناة. م

(2) في المصدر : بما سعوا فيه م

الصفحة 211 من 343