مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 7 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 174 من 343

انتهوا إلى باب الجنة الاعظم ضربوا الملائكة الحلقة ضربة فتصر صريرا فيبلغ صوت صريرها كل حوراء خلقها الله وأعدها لاوليائه فيتباشرون إذ سمعوا صرير الحلقة ويقول بعضهم لبعض(1) : قد جاءنا أولياء الله ، فيفتح لهم الباب فيدخلون الجنة ويشرف عليهم أزواجهم من الحور العين والآدميين فيقلن لهم : مرحبا بكم فما كان أشد شوقنا إليكم! ويقول لهن أولياء الله مثل ذلك ، فقال علي عليه السّلام : من هؤلاء يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : هؤلاء شيعتك يا علي وأنت إمامهم ، (2) وهو قوله : « ويوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا » على الرحائل « ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا ». « ص 314 - 315 »

بيان : الرحائل لعله جمع الرحالة ككتابة وهي السرج ، أو جمع الرحال الذي هو جمع الرحل وهو مركب البعير ، وقال الفيروز آبادي : جدله يجدله ويجدله : أحكم فتله ، والجديل : الزمام المجدول من أدم أو شعر في عنق البعير ، والجمع ككتب ، وقال : الارجوان بالضم : الاحمر ، وصبغ أحمر والحمرة ، والخطام بالكسر ما يجعل في أنف البعير لينقاد به ، ومثله الزمام ، ولعل المراد بالزمام هنا ما يعلق كالحلقة في أنف البعير ليشد به الحبل ، وبالخطام ذلك الحبل.

4 - فس : أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد ابن عيسى ، عن شعيب بن يعقوب ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي صلوات الله عليه قال في خليلين مؤمنين ، وخليلين كافرين ، ومؤمن غني ، ومؤمن فقير ، وكافر غني وكافر فقير : فأما الخليلان المؤمنان فتخالا حياتهما في طاعة الله(3) تبارك وتعالى وتباذلا وتوادا عليها فمات أحدهما قبل صاحبه ، فأراه الله منزله في الجنة يشفع لصاحبه ، فقال : يا رب خليلي فلان كان يأمرني بطاعتك ، ويعينني عليها (4) وينهاني عن معصيتك فثبته على ما ثبتني عليه من الهدى حتى تريه ما أريتني فيستجيب الله له حتى يلتقيا عند الله عزّ وجلّ ،

____________________

(1) الصحيح كما في التفسير المطبوع : فيتباشرن اذا سمعن صرير الحلقة ويقول بعضهن لبعض.

(2) في التفسير المطبوع : ياعلى هؤلاء شيعتك والمخلصون في ولايتك وانت امامهم.

(3) في المصدر : على طاعة الله. م

(4) ليست هذه الجملة في المصدر. م

الصفحة 174 من 343