مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 7 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 129 من 343

8 - فر : بإسناده عن أبي الدرداء ، عن النبي صلّى الله عليه وآله قال : الظالم لنفسه يحبس في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، حتى يدخل الحزن في جوفه ، ثم يرحمه فيدخل الجنة ، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ، الذي أدخل أجوافهم الحزن في طول المحشر ، الحديث. « ص 129 »

9 - يه : عن النبي صلّى الله عليه وآله قال : وأما صلاة المغرب فهي الساعة التي تاب الله عزّ وجلّ على آدم ، (1) وكان بين ما أكل من الشجرة وبين ما تاب الله عليه عزّ وجلّ ثلاثمائة سنة من أيام الدنيا ، وفي أيام الآخرة يوم كألف سنة مما بين العصر إلى العشاء ، الحديث « ص 57 »

10 - كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أسباط ، عنهم عليهم السّلام قال : فيما وعظ الله عز و جل به عيسى عليه السّلام : يا عيسى اعمل لنفسك في مهلة من أجلك قبل أن لا تعمل لها ، و اعبدنى ليوم كألف سنة مما تعدون ، وفيه اجزي بالحسنة واضاعفها ، الخبر. « الروضة ص 134 »

بيان : لا يبعد أن يكون مكث أكثر الكفار في القيامة ألف سنة ، فيكون اليوم بالنظر إليهم كذلك ، ويكون مكث جماعة من الكفار خمسين ألف سنة ، فهو منتهى زمان هذا اليوم ، ويكون مكث بعض المؤمنين ساعة ، فهو كذلك بالنسبة إليهم ، وهكذا بحسب اختلاف أحوال الابرار والفجار ، ويحتمل أيضا كون الالف زمان مكثهم في بعض مواقف القيامة كالحساب مثلا.

أقول : قد مر وسيأتي في خبر المدعي للتناقض في القرآن عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه وصف في مواضع في ذلك الخبر(2) القيامة بأن مقداره خمسون ألف سنة.

11 - عد : اعتقادنا في العقبات التي على طريق المحشر أن كل عقبة منها اسمها اسم فرض وأمر ونهي ، فمتى انتهى الانسان إلى عقبة اسمها فرض وكان قد قصر في ذلك

____________________

(1) في المصدر : تاب الله فيها على آدم. م

(2) الظاهر : من ذلك الخبر.

الصفحة 129 من 343