مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 7 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 12 من 343

يومئذ واجفة * أبصارها خاشعة * يقولون أئنا لمردودون في الحافرة * أئذا كنا عظاما نخرة * قالوا تلك إذا كرة خاسرة * فإنما هي زجرة واحدة * فإذا هم بالساهرة 1 - 14.

عبس « 80 » ثم إذا شاء أنشره 22.

المطففين « 83 » ألا يظن اولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم * يوم يقوم الناس لرب العالمين 5 - 6 « وقال سبحانه » : ويل يومئذ للمكذبين * الذين يكذبون بيوم الدين * ومايكذب به إلا كل معتد أثيم * إذاتتلى عليه آياتنا قال أساطير الاولين 10 – 13

الطارق « 86 » إنه على رجعه لقادر * يوم تبلى السرائر * فما له من قوة ولا ناصر 8 - 10.

التين « 95 » فما يكذبك بعد بالدين * أليس الله بأحكم الحاكمين 7 - 8.

العلق « 96 » إن إلى ربك الرجعى 8.

العاديات « 10 » أفلا يعلم أذا بعثر ما في القبور * وحصل ما في الصدور * إن ربهم بهم يومئذ لخبير 9 - 11.

الماعون « 107 » أرأيت الذي يكذب بالدين 1.

تفسير : قال الطبرسي رحمه الله : « ليوم لاريب فيه » أي ليس فيه موضع ريب و شك لوضوحه. وقال : « ووفيت كل نفس ما كسبت » أي وفرت كل نفس جزاء ما كسبت من ثواب وعقاب ، أو اعطيت ما كسبت أي اجتلبت بعملها من الثواب والعقاب « وهم لا يظلمون » أي لا ينقصون عما استحقوه من الثواب ولايزدادون على ما استحقوه من العقاب.

وقال في قوله تعالى : « فقد رحمه » : أي يثيبه لا محالة لئلا يتوهم أنه ليس إلا صرف العذاب عنه فقط ، أو المعنى : لا يصرف العذاب عن أحد ألا برحمة الله ، كما روي أن النبي صلّى الله عليه وآله قال : والذي نفسي بيده ما من الناس أحد يدخل الجنة بعمله ، قالوا : ولا أنت يا رسول الله؟ قال : ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل - ووضع يده على فوق رأسه وطول بها صوته - رواه الحسن في تفسيره « وذلك الفوز » أي الظفر بالبغية « المبين » الظاهر البين.

الصفحة 12 من 343