مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 7 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 113 من 343

بيان : الوحي : الاشارة ، وفي بعض النسخ : فوجأها بالجيم والهمزة يقال : وجأته بالسكين أي ضربته ، وهو أظهر ، (1) وهذا الخبر كغيره من الاخبار الكثيرة يدل على أن المراد بالانسان في سورة الزلزال هو أمير المؤمنين عليه السّلام ، فهو عليه السّلام يسأل الارض فتجيبه في القيامة عند زلزالها ، فاستدل عليه السّلام بأن هذه الزلزلة ليست زلزلة القيامة وإلا لاجابتني كما قال الله تعالى.

45 - فر : أبوالقاسم العلوي معنعنا عن عمرو بن مرة قال : بينا عند أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السّلام إذا تحركت الارض فجعل يضربها بيده ثم قال : مالك؟ فلم تجبه ثم قال : مالك؟ فلم تجبه ، ثم قال : أما والله لو كان هيه(2) لحدثتني ، وإني لانا الذي يحدث الارض أخبارها أو رجل مني « ص 220 »

بيان : المراد بالرجل القائم عليه السّلام : ولعل هذا للتبهيم لنوع من المصلحة ، أو كلمة « أو » بمعنى الواو.

46 - نهج : حتى إذا تصرمت الامور ، وتقضت الدهور ، وأزف النشور أخرجهم من ضرائح القبور ، وأوكار الطيور ، وأوجرة السباع ، ومطارح المهالك سراعا إلى إمره. مهطعين إلى معاده ، رعيلا صموتا قياما صفوفا ، ينفذهم البصر ، و يسمعهم الداعي عليهم لبوس الاستكانة ، وضرع الاستسلام والذلة ، قد ضلت الحيل ، وانقطع الامل ، وهوت الافئدة كاظمة ، وخشعت الاصوات مهينمة ، وألجم العرق ، وعظم الشفق ، وأرعدت الاسماع لزبرة الداعي إلى فصل الخطاب ، ومقايضة الجزاء ونكال العقاب ، ونوال الثواب.

بيان : تصرمت : تقطعت. وأزف : دنى وقرب. والاوجرة جمع وجار ، وهو بيت السبع. والاهطاع : الاسراع في العدو. وأهطع : إذا مد عنقه وصوب رأسه : رعيلا

____________________

(1) يؤيده أن الصدوق رواه في العلل ص 186 باسناد آخر في خبر ، وفيه : ثم ضرب الارض بيده ثم قال : اسكنى فسكنت.

(2) في المصدر : لو كان هى. بدون هاء السكت. م

الصفحة 113 من 343